هادي باع حضرموت إلى «داعش» و«القاعدة»... مقابل عدن


هادی باع حضرموت إلى «داعش» و«القاعدة»... مقابل عدن

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية في مقال نشرته، عن صفقةٌ جديدة أخرجتها إلى العلن هجمات تنظيم «داعش» على معسكرات الجيش اليمني في حضرموت والسيطرة عليها، عقدها عبد ربه منصور هادي والقوات الإماراتية مع التنظيمات الارهابية لتقسيم حضرموت بين "القاعدة" و"داعش"، مقابل إخراجهما من عدن، وأيضاً في سياق كسب «التحالف» أوراقاً تفاوضية مستقبلاً، يكون عمادها التنظيمات الإرهابية.

واضافت الصحيفة ، بالتزامن مع عودة الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي إلى عدن، تحت حماية قوات إماراتية وأخرى متعددة الجنسيات، شهدت محافظة حضرموت في ساعة مبكرة من فجر (الجمعة) هجوماً واسعاً شنّه عناصر نسبوا أنفسهم إلى تنظيم "داعش" علي نقاط الجيش في مديرية شبام وعلي نقطة وادي سرّ في مديرية القطن، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجنود التابعين لألوية مؤيدة لهادي.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني بأن اتفاقاً رعاه هادي والقوات الإماراتية ،"قضى بتسليم وادي حضرموت إلى تنظيم "داعش"، مقابل ترك ساحل المحافظة لتنظيم "القاعدة" وذلك تفادياً للخلافات المحتدمة بين التنظيمين والتي وصلت إلى تصفيات متبادلة". ويأتي الاتفاق، الذي نتجت منه هجمات دامية، في إطار تمكين تلك التنظيمات من السيطرة على مساحات واسعة في حضرموت، مقابل إخلاء عدن لسلطة هادي وحكومته.
وقد اندلعت أخيراً اشتباكات بين التنظيمين على خلفية السيطرة على ساحل حضرموت. ومن المقرر بموجب الصفقة أن ينسحب الجيش من مدن وقرى وادي حضرموت التي سيتم تسليمها لتنظيم "داعش"، أما مديريات ساحل حضرموت فستبقى بيد تنظيم "القاعدة" حلاً للخلاف بينهما، شرط أن ينسحب جميع عناصر تنظيم "القاعدة" وعناصر "داعش" من محافظة عدن.
وفي السياق ذاته، راى العضو في المجلس السياسي في «أنصار الله»، ضيف الله الشامي، أن ما حدث في حضرموت  ياتي ضمن مخطط عنوانه «عدن مقابل حضرموت»، وضمن لعبة يتقاسم فيها "القاعدة" و"داعش" السيطرة على المناطق الجنوبية بوساطة يقودها هادي.واكد الشامي في حديثٍ إلى صحيفة «الأخبار» أن ما جرى "يفسّر التسريبات التي بدأت قبل أيام عن تمكين داعش في حضرموت وإخلاء ساحة عدن لتفادي الصدامات المتكررة بين التنظيمين". وأضاف الشامي، ان"هادي ومن يقف خلفه يهدفون من خلال ذلك إلي خلق بؤر للصراع مع أبناء الجنوب خصوصاً، وأبناء اليمن عموماً وتوسيع رقعة داعش والقاعدة لتبرير ضرورة وجود الغزاة والمحتلين علي الأراضي اليمنية بعدما عجزوا وفشلوا في إيجاد مبررات للعدوان وغزو اليمن واحتلاله"، لافتاً إلى أن "قوات الاحتلال الإماراتية تشرف حالياً علي تدريب عناصر من "داعش" و"القاعدة" في أربعة معسكرات في حضرموت، وبالقرب منها يوجد معسكر تابع للجيش الذي أعلن ولاءه لهادي بداية العدوان علي اليمن". وأشار إلى أن "داعش ــ ولاية حضرموت"، شنّ هجوماً علي ذلك المعسكر بالقرب من القوات الإماراتية.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة