والد الشهيدة اشرقت طه القطناني يؤكد: الاحتلال لم يكذب،ابنتي ذهبت لتطعن،و بعض الناس يسكبون الملح على جراحنا
استشهدت الفتاة الفلسطينية أشرقت طه قطناني (16 عاما) صباح امس الأحد بعد دقائق من دهسها بسيارة صهيوني وإطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال قرب حاجز حوارة جنوب شرق نابلس، وفي مخيم عسكر القريب من مدينة نابلس بالضفة المحتلة، وقع نبأ استشهاد الفتاة أشرقت طه القطناني على والدها كالصاعقة، والذي قال في أول تعليق له " الحمد لله ابنتي قامت بما يجب القيام به".
وتابع الوالد: "ابنتي خرجت من البيت مثل كل يوم متوجه إلى مدرستها وما سمعته هو ما تم تداوله في الإعلام عن إطلاق النار عليها واستشهادها".
وقال الوالد أن ابنته تتابع الأحداث يوميا وتقوم بالسؤال عن الأحداث باستمرار، وأنها كانت دائما تسأله عن " أفضل السكاكين في المنزل" وإن كانت تستطيع أن تقوم بالعملية عند حاجز حوارة".
وتابع الوالد خلال حديثه للصحافيين في منزله وقد غالبه البكاء: رأيتها آخر مرة فجرا عندما قدمت لي الدواء، ولكني لم أتوقع أنها تأثرت بما يجري من أحداث إلى هذه الدرجة".
وقال الوالد: الاحتلال لم يترك لنا وسيلة إلا المقاومة حتى بأدوات المطبخ ، كنت أتمنى أن ترى أشرقت أياما أفضل مما عشناها، أنا فخور جدا بها".
ولاحقا علق طه القطناني عبر صفحته على الفيس بوك قائلا:
اشرقت خاطبتني عصرا..وقالت لي: ليش زعلان..انا جدا مبسوط..بكفي ما لمسوني وانا على قيد الحياة..انا حاولت ولم انجح..لكن غيري سيحاول وينجح
الله يبيض وجهك..بيضت وجهي بابا..منحتيني وساما..حاولت ان احصل عليه ..فلم انجح..انا الان والد الشهيدة...انا والد الشهيدة..بحبيك بابا..بحبيك...
وأضاف لاحقا:ساقول لبعض الذين لا يفهمون معنى الشهادة..الاحتلال لم يكذب ..ابنتي ذهبت لتطعن...ولتصرخ في وجه العالم الظالم الاصم...على هذه الارض شعب يستحق الحياة...لن تنالوا من عزيمتنا...
ثم تابع ذلك بالقول:عذرا..بعض الناس للاسف يسكبون الملح على جراحنا...لا باس..وبدل ان يخجلوا من انفسهم من تراجعهم ..وتخليهم عن واجبهم المقدس..ذهبوا الى القول...ان والدها شيعي...ان كان الشيعة هم من يقدمون فلذات اكبادهم على مذابح الحرية...فهنيئا لهم...
باختصار..فلسطين قبلة الاحرار..وغير الاحرار لا يعنيهم نبأ استشهاد ابنتي ..اشرقت..
كل الشكر لمن قدم لي واجب التهنئة..وخاصة الاخوة في حركة حماس الكرام...والمجاهد ابا العبد هنية ...
واعذر كل من تجاهل الشهيدة..
وتشهد مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل المحتل والحدود الشرقية لقطاع غزة توتراً منذ بداية شهر تشرين الاول الماضي، بسبب إصرار قطعان المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال بشكل يومي، تنفيذاً لخطة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد والتي يرفضها الفلسطينيون.





