تصاعد حدة الخلافات بين المجموعات الإرهابية داخل سوريا والمفخخات تستهدف جيش الفتح


أكدت مصادر أهلية من داخل "إدلب" شمال سوريا، أن انفجاران هزا المدينة خلال الساعات الماضية، الأول ناجم عن سيارة مفخخة كانت مركونة قرب حديقة الباسل، واستهدفت رتل سيارات لإرهابيي "جيش الفتح" الذي يسيطر على إدلب، ماأسفر عن وقوع عدد من القتلى في صفوفهم .

وكان التفجير الثاني عن طريق عبوة لاصقة موضوعة داخل سيارة قيادي في "جيش الفتح " وهو أوزبكي الجنسية، عند جامع بلال في حي "الضبيط"، ولا معلومات حتى اللحظة عن اسم القيادي أو مصيره.
ولم تتبنى أي جهة المسؤولية عن هذين التفجيرين، فيما ترجح مصادر أن ذلك يأتي في سياق الحرب التي تعصف بين الفصائل المسلحة داخل المدينة، والخلاف فيما بينها حول طريقة التعامل مع التقدم الذي يحققه الجيش السوري وحلفائه على أكثر من جبهة في محيط إدلب.
ورجحت مصادر متابعة  أن السبب وراء تلك الخلافات هو تحكم "جيش الفتح" بمجريات المعارك، وعدم سماحه لأي فصيل أخر في المشاركة باتخاذ القرارات .
في سياق متصل أعلن ما يسمى "جيش فتح الجنوب" و"جبهة النصرة" الإرهابية، عن بدء معركة ضد لواء "شهداء اليرموك" التابع لتنظيم "داعش" الإرهابي، انطلاقاً من الريف الغربي لمدينة درعا جنوب البلاد، وهدفها الرئيسي السيطرة على منطقة حوض "اليرموك"، التي يسيطر عليها اللواء.
واستهدفت "النصرة" مساء أمس بعربة مفخخة، مدخل بلدة "عين ذكر" بريف درعا، وهو أحد معاقل "شهداء اليرموك"، مع ترجيح مصادر بأن هذه المعارك ستتصاعد خلال الفترة القادمة، خاصة مع بدء الجيش السوري عملية عسكرية في عدد من أحياء مدينة درعا.

وتدور في المنطقة الجنوبية، اشتباكات ومعارك عنيفة بين الطرفين منذ حوالي السنة، في ظل الخلاف المتصاعد على مناطق السيطرة والنفوذ، و سقط مئات القتلى والجرحى في صفوفهم.