الامام الخامنئي يستقبل الرئيس الفنزويلي الذي يزور الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا
استقبل قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي صباح اليوم الاثنين الرئيس الفنزويلي «نيكلاس مادورو» الذي يزور الجمهورية الاسلامية الايرانية حاليا للمشاركة في قمة الدول المصدرة للغاز التي تستضيفها ايران الاسلامية ويشارك فيها رؤساء ومسؤولون كبار من مختلف دول العالم.
و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم" بأن سماحته كان قد استقبل أمس الأحد الرئيس التركمانستاني «قربان قلي بردي محمد اوف» الذي يزور طهران حاليا للمشاركة في القمة المذكورة.
وأكد الامام الخامنئي في هذا اللقاء أن السبيل لمواجهة الارهاب هو اتاحة المجال لممارسة العمل الاسلامي وتعزيز الحركات الفكرية المعتدلة.
واعتبر القائد الخامنئي الجرائم الوحشية التي ترتكبها التيارات الارهابية بما في ذلك قطع الرؤوس واحراق الناس مؤشرا علي ان هذه التيارات غريبة على الاسلام بالكامل و قال ان الاسلام هو دين الاخوة و المحبة ، و ان هذه الجرائم لا تمت الي الاسلام بأية صلة.
وأكد سماحته أن السبيل لمواجهة التيارات الارهابية و افشالها و دحرها ، هو افساح المجال لممارسة النشاطات الاسلامية الصحيحة وتعزيز الحركات الفكرية الاسلامية المعتدلة والعقلانية.
وأشار قائد الثورة الاسلامية الي العلاقات الوثيقة و الودية بين ايران الاسلامية وتركمنستان والطاقات الهائلة المتاحة لتوسيع التعاون الثنائي معتبرا ان الشعبين الايراني و التركماني جارين وقريبين لاحدهما الاخر داعيا الي العمل بجد لوضع الاتفاقات المبرمة موضع التنفيذ.
ورأي القائد الخامنئي أن أمن الجيران والبلدان الاسلامية ورخائهم وتقدمهم يخدم الجمهورية الاسلامية الايرانية و قال ان الحدود بين ايران الاسلامية و تركمنستان هي حدود سلام واستقرار وان امكانية الافادة من مسار ايران للوصول الي الخليج الفارسي والمياه الحرة يشكل فرصة استثنائية لتركمنستان .
ومن جانبه قال الرئيس التركماني انني فخور بلقاء قائد الثورة الاسلامية ، واضاف: ان قولكم بان ايران وتركمنستان ليسا جارين فحسب بل قريبين ، امر مشجع لتركمنستان حكومة وشعبا .
واضاف الرئيس التركماني : ان توجيهاتكم بوصفكم قائدا حكيما وانسانا مفكرا تحظي بقيمة كبيرة بالنسبة لنا وان الاخذ بهذه التوصيات والنصائح كانت له نتائج جيدة للغاية.
واشار الي الطاقات الهائلة لتوسيع العلاقات لاسيما في قطاع الغاز والنقل وشق الطرق قائلا ان انجاز المشروعات الانمائية والاقتصادية المشتركة بين ايران وتركمنستان يخدم المنطقة برمتها.
واعتبر الرئيس التركماني الوضع في المنطقة غير مؤات ، مشيرا الي جرائم مجموعة داعش الارهابية و قال ان داعش ومن هم علي شاكلته ، لا يمتون الي الاسلام بصلة ويتم تغذيتهم ودعمهم للاسف من قبل بعض الحكومات .
ح.و