قوات برية أمريكية تصل سوريا قريبا ونظيرتها الروسية تقاتل الى جانب الجيش السوري


قوات بریة أمریکیة تصل سوریا قریبا ونظیرتها الروسیة تقاتل الى جانب الجیش السوری

أعلن الموفد الأمريكي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" بريت ماكغوريك في برنامج "فايس ذي نايشن" على قناة "CBS" الأمريكية، ان جنود القوات الخاصة الأمريكية الذين قررت إدارة باراك أوباما الشهر الماضي إرسالهم إلى سوريا سيصلون قريباً إلى هذا البلد، لتنظيم القوات المحلية التي تقاتل تنظيم داعش في شمال سوريا، حسب قول المسؤول الامريكي .

وأعطى أوباما في نهاية تشرين الأوّل الضوء الأخضر لنشر 50 جندياً على الأكثر من القوات الخاصة في سوريا في دور استشاري غير قتالي،وهو أوّل انتشار رسمي لقوات أمريكية في سوريا منذ إطلاق الحملة العسكرية الدولية ضدّ التنظيم،كما سيساند الجنود الأمريكيون تحالفاً عربياً- كرديّاً يشمل القوات الكرديّة السورية الرئيسية، وحدات حماية الشعب الكردي ومجموعات عربية ومسيحيين سريان.

من جهتها، ذكرت صحيفة "الراي" الكويتية نقلاً عن مصادر قيادية في سوريا، أنّه " للمرّة الأولى شاركت قوات مشاة روسية تدعمها دبابات وطائرات بعملية اقتحام لمواقع العصابات الارهابية - التكفيرية بين ريفي اللاذقية وإدلب حيث استولت على مرتفع استراتيجي من دون تسجيل أي إصابة في صفوف القوات المهاجِمة".

وقالت المصادر القيادية، إنّ "المناورة العسكرية الحيّة التي قام بها الجيش الروسي الموجود على أرض سوريا، تطلّبت إشراك كتيبة مشاة مهّد لها بقصف مدافع 130 ملم المتطورة وطائرات سوخوي SU-25M المواقع المستهدفة لتتقدّم وحدات المشاة الروسية من بعدها، لتنفيذ عملية استيلاء على مرتفع حساس بدقة ومن دون خسائر من القوى المهاجِمة، ما يدل على أن الجيش الروسي يحضّر قواته على مستوى رفع الكفاءة، بالاشتباك مع العدو كمقدّمة لإشراك وحدات قتالية في المستقبل القريب، لأن قيادة الكرملين اتخذت قرارها بالدخول بقوة الى سورية، واعتبار أرض الشام ميداناً تدريبياً حقيقياً تُطوِّر وتُظهِر فيه قوتها ومعداتها القتالية التي لم تشارك بمعركة حقيقية منذ أعوام طويلة".

وتشرح المصادر، أنّ "القيادة السورية قدمت الدعم اللوجستي للمعركة التي خاضتها القوات الروسية للمرة الأولى على أرض سورية من دون ان تشارك هي أو حلفاؤها، وذلك بطلب من روسيا، لاختبار جهوزية سلاح المشاة الموجود في سورية"، لافتة الى ان "المعركة استغرقت ساعات عدة تم خلالها تطهير القمة الاستراتيجية وتكبيد المسلحين من جنسيات متعددة عدداً من القتلى تُركوا في أرض المعركة".

وبحسب المصادر نفسها، فإنّ "روسيا أصبحت ليس فقط موجودة بقوة في المياه الدافئة ولكنها أيضاً تضع قوانين وإجراءات بما تراه مناسباً، ففي الماضي كانت روسيا تقارب المتوسط بخجل، أما اليوم فيحضر أسطول كبير ينفّذ مناورة حية ويضع قواعد وإجراءات للمطارات وسفن الملاحة أبعدَ من خلالها الطائرات والسفن التجارية من منطقة المناورة بما لم يجرؤ عليه الاتحاد السوفياتي السابق في أوج قوته"، مشيرة الى ان "روسيا الحديثة فرضت نفسها على المتوسط لتفرض إجراءات السيطرة وقت ما تشاء، وبين ليلة وضحاها أصبح مثلث السيطرة مقابل مدينة بيروت وصولاً الى المياه الدولية التي تلامس جزيرة قبرص وتنتهي باسكندرون في تركيا، تحت سلطة روسيا، مع العلم أن هذا المثلث يوازي مساحة سورية تقريباً، ومن الواضح أن الأسطول الروسي أصبح جزءاً لا يتجزأ من السيطرة والدفاع عن سورية، وأن الدب الأبيض يمهّد لعمليات مستقبلية لإنزال قوات بحرية كبيرة على أرض الشام ليأخذ بثأره من الإرهاب ومن تاريخ أفغانستان ويعيد مجد روسيا القديم بحلّة أكثر ديبلوماسية ولكن بحزم أشد".

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة