روسيا بدأت المرحلة الثانية من عمليتها ضد تنظيم داعش بسوريا و"التوبوليف" سيدة السماء في المرحلة الثانية
افادت مصادر وكالة تسنيم اليوم الاثنين ان العملية الروسية ضد تنظيم داعش الارهابي التكفيري في سوريا دخلت مرحلة جديدة مع انخراط القاذفات الاستراتيجية من سلالة "توبوليف" التي ينتظر ان تكون سيدة السماء خلال المرحلة الثانية في الحرب الجوية ، ولم تكن خمسون يوماً من العمليات ، كافية للحديث عن حسم عسكري ، كما يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، فإن الزخم العسكري الجديد ستشارك فيه البوارج البحرية بصواريخها البعيدة المدى .
و ازدحم مطار حميميم بالطائرات الروسية ، منها سبع وثلاثون سوخوي إضافية في الأيام المقبلة على مدارجه ، حيث بدات المرحلة الثانية للعمليات الروسية في سوريا . وقد تنتقل التعزيزات الجوية إلى مطار الشعيرات ، كي يشمل الانتشار الروسي المنطقة الوسطى، ويقدم تغطية أكبر للعمليات البرية للجيش السوري . وستكون "التوبوليف" سيدة السماء في المرحلة الثانية للعمليات و ستنطلق هذه القاذفات الاستراتيجية من موسدوك في أوسيتيا الشمالية ، حيث تهوي أربعون طناً من حمولتها في سماء الرقة، لتدمر تحصينات ومقار القيادة وتجمعات داعش. وقال تركي حسن خبير عسكري إن الضربات الروسية استهدفت مراكز التحكم والسيطرة ، مناسق التحشد والأرتال التي تتقدم وتتراجع، والدعم اللوجستي وشبكات تهريب النفط.
و الصواريخ المجنحة هي أيضاً سمة المرحلة الجديدة حيث تحتوي على رؤوس متفجرة من نصف طن تسلك طريقها من قزوين فوق إيران ، أو من الغواصات الروسية شرق المتوسط نحو مواقع المجموعات المسلحة الأخرى في إدلب . والضربات تشمل لائحة طويلة من المجموعات المسلحة لكي لا يستفيد منها إلا الجيش السوري .
و ستكون التغطية الكثيفة و انتشار القاذفات وتعزيز القوى الجوية عنوان المرحلة الثانية دون أن تظهر حتى الآن احتمالات مشاركة الروس في العمليات البرية، لكن تصريحات بوتين بعدم كفاية الغارات الجوية تشي بوجودها على لائحة الخيارات الروسية .
و تتيح التعزيزات الجوية للجيش السوري تسريع العمليات في حلب والدخول في معارك كانت مؤجلة ، خصوصاً في سهل الغاب... الاندفاع نحو الحدود التركية في مرمى الجيش السوري مع استعادة سلسلة كاملة من سلاسل اللاذقية... الطريق نحو جسر الشغور بات مفتوحاً بعد تحييد صواريخ التاو، وربما تكون عاصمة الخلافة الرقة على لائحة العمليات الروسية، بعد مئات الغارات التي شنّتها الطائرات الروسية في اليومين الأخيرين.