اسقاط المقاتلة الروسية جاء بأوامر اردوغان وبموافقة الامريكيين
اعترف مسؤولون عسكريون أتراك اليوم الثلاثاء إن طائرات تركية من طراز إف -16 أسقطت طائرة حربية اخترقت الاجواء التركية في اشارة الى اسقاط طائرة مقاتلة روسية من طراز سوخوي 24 ، و زعموا ان الطيارين الاتراك وجهوا تحذيرا الى طياري المقاتلة الحربية غير مرة بأنهما ينتهكان المجال الجوي التركي
و ابلغت مصادر المعارضة التركية شبكة نهرين نت ، ان اسقاط المقاتلة الروسية من طراز سوخوي 24 تم بموافقة مباشرة من الرئيس رجب طيب اردوغان بعدما اتصل به وزير الدفاع التركي وجدي غونول ، كما ان هناك معلومات اولية نتابعها الان ، بان الرئيس اردوغان ابلغ الامريكيين بقراره اسقاط مقاتلة روسية وحصل على موافقتهم على هذا العمل الخطير .
وسارعت وسائل اعلام غربية و وسائل اعلامية عربية تابعة لانظمة حليفة للولايات المتحدة ، بخلاف انتشار شريط فيديو اسقاط المقاتلة واسر احد الطيارين في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل اوحى ان فرقا خاصة تابعة لاجهزة المخابرات نفذت هذا النشر الواسع لفيديو اسقاط المقاتلة الروسية بشكل مكثف خلال الـ 15 دقيقة الاولى من التقاط صورة المقاتلة الروسية وهي تحترق وتهوي داخل الاراضي السورية ، وذلك بهدف الاساءة الى قدرات الجيش الروسي وتلميع قدرات الجماعات الارهابية .
وعلمت شبكة نهرين نت الاخبارية ان طاقم المقاتلة 2 طيارين اللذين اعلنت السلطات التركية انهما هبطا بمظلاتهما ، قد تم اسر احدهما من قبل جماعة الجيش التركماني الارهابي الذي يتخذ من الحدود التركية القريبة من اللاذقية في منطقة جيل التركمان ، مقرا له ، وهذه الجماعة تتلقى دعما مباشرا من المخابرات التركية وتنفذ عملياتها تحت اشراف ضباط اتراك .
وسارعت تركيا الى الطلب من الناتو حيث تنخرط في عضويته الى التنسيق مع تركيا وعقد الاجتماعات العسكرية المشتركة لمواجهة تداعيات الحادث .
هذا واكدت مصادر دبلوماسية اوروبية ان هناك مخاوف كبيرة لدى الناتو من رد فعل عنيف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور الاردن حاليا. ويتوقع مختصون بالشان الروسي ان يرد الرئيس بوتين على هذا العمل العسكري بشكل مباشر ، فيما ستحاول تركيا التدخل العاجل لتامين سلامة الطيارين طاقم المقاتلة الروسية باسرع وقت ممكن بهدف تجنب رد فعل قوي من القيادة الروسية التي لن تسمح بمرور هذه الحادثة دون توجيه عقاب للرئيس اردوغان و منعه من تحقيق شعبية لدى الاتراك باعتباره بطل التحدي التركي لروسيا وانه تجاهل كل ترسانة روسيا القريبة من حدوده .