الباحث جستين غنغلر : البحرين والسعودية أكثر الدول ترويجاً للطائفية في المنطقة

الباحث جستین غنغلر : البحرین والسعودیة أکثر الدول ترویجاً للطائفیة فی المنطقة

كتب "جستين غنغلر" ، بحثا تحت عنوان "الطائفية نتيجة عكسية ؟ تقييم الإستراتيجية الخليجية السياسية بعد خمس سنوات على الإنتفاضات العربية" ، أكد فيه أن أبرز مروجي الطائفية في منطقة الخليج الفارسي هي المملكة السعودية والبحرين كما تطرق في بحثه إلى تنامي الطائفية على أنها "التطور الأبرز في المنطقة الخليجية ومنذ انطلاق" ما يُسمى بـ "الربيع العربي" ، ورأى أن "اشتعال العنف نتيجة للتوترات الإجتماعية الكامنة ؛ فاجأ حتى الأطراف المتنازعة في المنطقة" .

واعتبر هذا الباحث أن الطائفية في منطقة الخليج الفارسي "إستراتيجية محسوبة تستخدمها الأنظمة الواقعة تحت الحصار" ، و أضاف "إنها استراتيجية متجذرة وقائمة على الخوف الذي تشعر به الحكومات ، وكذلك المواطنين العاديين الذين يخشون أن تمكين منافسيهم من شأنه أن يهدد الموارد السياسية والاقتصادية الخاصة بهم" .
واعتبر الباحث غنغلر أن هذه الإستراتيجية "نجحت بشكل يفوق توقعات الحكام الخليجيين" ، و أضاف : أن "المروجين الأكثر نشاطا للسياسة الإستراتيجية الطائفية في دول مجلس التعاون الخليجي هي المملكة السعودية و البحرين" . وأوضح الكاتب أن من نتائج هذه السياسات الطائفية هو الدعم الذي حظيت به الجماعات المتطرفة في الخارج من قبل أفراد في الدول الخليجية مشيرا إلى زيارة ثلاثة من أعضاء كتلة الأصالة السلفية في البحرين إلى المجموعات الارهابية المقاتلة في سوريا .
كما تطرق الباحث ، المهتم بملفات خليجية، إلى شغل بعض المواطنين الخليجيين لمناصب عليا في تنظيم "داعش" مشيراً إلى تركي البنعلي الضابط السابق في وزارة داخلية البحرين . ورأى الكاتب أن "الآثار المدمّرة لتسييس الطائفية يمكن رؤيتها في تدمير عدة بلدان في المنطقة، وفي تهجير ملايين الناس، إضافة إلى صعود الأفكار المتطرفة التي ستؤدي إلى مزيد من الفوضى" .
وخلص الكاتب إلى أن "السياسة الطائفية المعتمدة في دول الخليج الفارسي أتت بنتائج عكسية"،  مشيراً بذلك إلى الصعوبات الإقتصادية التي تواجه الدول الخليجية ، وصعود الآيديولوجيات المتطرفة.

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة