قيادي أنصار الله : اسقاط نظام آل سعود خيارنا الستراتيجي اذا مااستمر العدوان وهناك أكثر من 50 ألف مقاتل بالانتظار

كشف الدكتور عبد الرحمن المختار القيادي ، و عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله التي تقود الحراك الشعبي في اليمن أن هناك أكثر من 50 الف مقاتل لم يشاركوا حتى الآن في العمليات العسكرية ، ينتظرون الفرصة المواتية وتوجيهات القيادة للانطلاق صوب عمق ابعد يمكن ان يسقط النظام السعودي ، و قال لـ تسنيم "ان خياراتنا الستراتيجية يمكن ان تصل الى عمق ديار آل سعود جغرافيا" ، مؤكدا أن اسقاط نظام ال سعود الذي هو قرن الشيطان سيكون هدفنا الستراتيجي اذا ما استمر في العدوان .

وتحدث الدكتور عبد الرحمن احمد المختار ، رئيس قسم القانون الدستوري في جامعة الحديدة والمستشار القانوني للجنة الثوريىة العليا في اليمن لوكالة تسنيم ، عن خيار النفس الطويل و الخيارات الستراتيجية ، وعما يمكن ان تشهده الأيام القادمة ، قائلا : هناك استعجال داخلي وخارجي فيما يتعلق بطول المدة والخيارات الستراتيجية ، وان السيد عبد الملك الحوثي يدرك تماما ان السعودية ليس بيدها من جديد خصوصا ان ذلك انكشف وبات واضحا بعد أربعين يوما من انطلاق العدوان أنها لن تحقق شيئا . و حينها ادرك تماما ان الحرب ستطول، لذلك تحدث عن "خيارات ستراتيجية" ، ولم يتحدث عن "خيارات تكتيكية" ، ومن يشتغل في "الستراتيجيات"، يفهم ماذا يعني هذا الكلام ، وهو ما قد لا يفهمه الناس العاديون.
و اضاف الدكتور المختار : ان الخيار الستراتيجي ، بعيد المدى ، مكانيا و زمانيا ، و يعني انه بالفعل سيكون هناك دخول في الاراضي السعودية ، علما ان الدخول ليس امامه عائق الآن ، لا عسكريا و لا جغرافيا ، وفي الوقت الراهن ليس هناك عائق من الدخول بل هناك سيطرة في عمق 15 كيلومترا في عرض 220 او اكثر ، والسعودية لم تستطع ان تسترد حتى موقع واحد من المواقع التي اخذت منها ، وقد كانت هناك مواقع في الحدود قريبة جدا ، تقصف منها مدينة صعدة و كل المديريات فيها ، و قد تم الوصول اليها ، و تم ايقاف الصواريخ والمدافع التي تقصف .
ولفت قيادي "انصار الله" الى ان المدى الزمني ، يمكن أن يمتد الى سنة او سنتين ، وقد هيأنا أنفسنا لكل الظروف . و عندما تحدث عن خيارات ستراتيجية ، لم يقل اننا سنعمل خلال شهر او اسبوعين على الدخول والخروج ، بل قال لدينا خيارات استراتيجية ، و هذا الكلام مفهوم لدى من يفهمون "الستراتيجية" ، يعني ان الأمريكي و الروسي يفهم ذلك جيدا ، خصوصا انه طلب من الناس الصبر وانه تحدث عن النفس الطويل ، ويمكن ان نتخيل طول النفس .. يعني يمكن أن تحصل داحس والغبراء ، الى ان يسقط نظام آل سعود . وبعبارة اخرى : اذا استمر آل سعود في عدوانهم على اليمن ، فان الهدف الاساسي سيكون اسقاط النظام السعودي ، مؤكدا انه من المستحيل ان يستمر وجود اليمن و آل سعود في شبه الجزيرة العربية .
و اردف الدكتور المختار : اذا استمر العدوان و اًصرت السعودية على انها ستبيد الجيش اليمني او ستبيد انصار الله ، و تبيد الشعب اليمني تحت مبرر مليشيات صالح او عصابات صالح او مليشيات الحوثي .. حينها سيكون هدفنا و خيارنا الستراتيجي بالتاكيد هو اسقاط نظام آل سعود ، ولن يتم ذلك الا باستخدام المدى الجغرافي للخيار الستراتيجي ، وهو الوصول ال عقر دار آل سعود ، مثلما تم الوصول الى عقر القواعد التي كانت تقصف الحدود .
ولفت الدكتور المختار ان القرار في هذا الصدد ، هو قرار سياسي ، وكما ذكرت فانه لا توجد هناك عوائق الآن امام التنفيذ ، و شباب اليمن على اتم الاستعداد ، وهناك أكثر من 50 الف مقاتل ، لم يشاركوا حتى الآن في العمليات العسكرية ، وهو بانتظار الفرصة المواتية و توجيهات القيادة للانطلاق صوب عمق ابعد ، يمكن من خلاله اسقاط نظام آل سعود .
وختم عضو المجلس السياسي لانصار الله : اذا استمر آل سعود ، فان الهدف الستراتيجي ، سيكون اسقاط هذا النظام الذي هو قرن الشيطان و يمارس حاليا عدوانا غاشما و همجيا على اليمن و شعبه ، و ان استمرار هذا العدوان لا يمكن ان نضع له حدا لنهايته الا باسقاط سببه ، و سببه هو نظام آل سعود ، و بالتالي فان خيارنا الستراتيجي يمكن ان يصل الى عمق ديار آل سعود جغرافيا ويسقطهم باذن الله تعالى .

وفي بداية الحوار ، اكد المختار ان الشعب اليمني يعلم أن السبب الحقيقي للحرب هو فشل مشروع آل سعود في اليمن ، وهو احتواء اليمن منذ الستينات الى اليوم ، يعني الى ثورة واحد سبتمبر 2014 ، و كان هذا الاحتواء يهدف السيطرة على القرار السياسي اليمني ، ويتضمن الوصاية ايضا حتى على تعيين ابسط مسؤول او وزير لابد ان تكون السعودية راضية عن ذلك ، وهذا الكلام بالفعل صرح به بالفعل المنتمين الى الاخوان المسلمين أنه لا يمكن أن تشكل في اليمن حكومة وهي غير منسجمة مع السعودية .
و تطرق الى الحرب الاعلامية التي شنها النظام السعودي على اليمن بواسطة آلة اعلامية كبيرة جدا و ضخمة جدا خصصت لها أموال هائلة من دول الخليج (الفارسي) ، و في المقابل اسقطت القنوات التابعة لليمن وهي قنوات محدودة ومعدودة ، كي لا يسمع العالم او يقف على حقيقة ما يجري .
و اضاف المختار : ان الحرب الاعلامية استهدفت امرين مهمين ، هما :
- تشويه ما حصل في اليمن ، يعني تشويه دور الجيش اليمني ودور اللجان الشعبية
- ترويج أن هذا الجيش الوطني الذي يعتبر مؤسسة وطنية وفقا للدستور عبارة عن عصابات ، وان اللجان الشعبية عبارة عن مليشيات تابعة لجماعة الحوثي وانها انقلبت على السلطة ، هذه السلطة التي لا اساس لها ، و لم يعد لها أساس دستوري ، ولم يعد لها قبول شعبي ، لان الشعب اليمني خرج في ثورة عارمة والكل يعرف ذلك . كما استهدفت الحرب الاعلامية أيضا تجميل قبح جرائم العدوان الوحشية في اليمن ، أمام الآخرين ، و اتهام الجيش اليمني واللجان الشعبية ، بانهما تسببا في القتل و الدمار .