الامام الخامنئي لـ موراليس : ايران الاسلامية تدعم كل من يقف ويصمد بوجه الغطرسة في العالم

رمز الخبر: 926391 الفئة: سياسية
امام خامنه‌‌ای بولیوی

اعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي ان السياسة الاميركية الخطيرة في العالم و منطقة اميركا الجنوبية ، تتمثل في تغيير هوية الشباب ، وقال خلال استقباله مساء الثلاثاء الرئيس البوليفي افو موراليس انه من خلال تعزيز الارادات وتزايد الاتصالات والتعاون ينبغي الصمود امام هذه السياسة السلطوية ، مؤكدا ان ايران الاسلامية تدعم كل من يقف ويصمد بوجه الغطرسة والهيمنة في العالم .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن القائد الخامنئي اشاد خلال اللقاء ، بالصمود البطولي لبوليفيا وبعض الدول الاخري في اميركا اللاتينية امام غطرسة جبهة الاستكبار ، مشددا على ان السياسة الاميركية الخطرة في العالم ومنطقة اميركا الجنوبية ، تتمثل في تغيير هوية الشباب .
كما اعتبر الامام الخامنئي الصمود امام المطالب الاميركية الاستكبارية المبالغة فيها ميزة مهمة وحتي اكثر اهمية من تاميم صناعة النفط لبوليفيا والسيد مورالس وقال ان ايران الاسلامية كانت اول دولة في العالم خرجت بشكل كامل عن الهيمنة الاميركية من خلال ثورة شعبية ومستقلة فجرها الامام الخميني الراحل وصمدت بوجه معارضة الامبراطوريتين الشرقية والغربية وانواع ضغوطهما العسكرية والامنية و الاقتصادية.
واضاف القائد الخامنئي : علي هذا الاساس فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم كل من يقف و يصمد امام الغطرسة والهيمنة ، في اي بقعة من العالم  . واشار القائد الخامنئي الي الامكانيات والمواهب الوفيرة لبوليفيا وقال ان هذه الامكانيات والطاقات وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدين والمجالات المتعددة للتعاون بامكانها ان توضع في خدمة مصالح الشعوب والصمود امام المتغطرسين.
واعتبر القائد المعظم التقدم الاقتصادي البوليفي بهدف ضمان الاستقلال السياسي والاقتصادي بانه امر ضروري وقيم وقال: اضافة الي التقدم في مجال العتاد يجب الاهتمام ايضا بالتقدم في مجال البرمجيات.
كما اعتبر الامام الخامنئي السياسة الاميركية في العالم وكذلك في منطقة اميركا اللاتينية بانها تتمثل في تغيير هوية السكان المحليين والشباب من خلال استخدام اساليب اتصالاتية جديدة وقال : لو ينجح الاميركيون في سياستهم هذه و يتمكنوا من تحويل فكر الشباب الي "الفكر الاميركي: ، فانهم سيفرضون هيمنتهم علي الدول دون الحاجة الي انقلاب عسكري واجراءات شاقة .
وشدد سماحته على ان تعزيز الهوية المحلية والتعريف بالقيم للشباب هو السبيل لمواجهة هذه السياسة الاميركية وقال :من خلال التوكل علي الله المتعال وتعزيز الارادات يمكن تحقيق النصر في هذه المعركة .

من جانبه قال الرئيس موراليس : نحن نعتبر سماحتكم اب ومرشد جميع الثورات المستقلة ، خاصة الثورات في منطقة اميركا اللاتينية ، وقد تعلمنا دروسا كثيرة من كلماتكم القيمة والملهمة و الباعثة للامل .
واعتبر الرئيس البوليفي التدخلات الاميركية بانها تثير المشاكل ، وقال : في بداية تسنمي للمسؤولية ، و ردا علي التحذيرات الاميركية بشان العلاقة مع ايران ، اكدت اننا دولة مستقلة ، ولن ناخذ اذنا من احد لاقامة العلاقات مع الاخرين .
واكد موراليس علي اننا لم ولن نخضع لابتزاز الاميركيين وقال : من خلال تاميم صناعة النفط في بوليفيا ، ثبتنا استقلالنا و سيادتنا و انهينا سنين من العدوان الغربي .
واعتبر الرئيس موراليس نسبة التقدم وتقديم الخدمات خلال فترة استقلال بوليفيا بانها عدة اضعاف مقارنة بفترة التبعية للغرب وقال : ان اجمالي الانتاج القومي البوليفي ارتفع اليوم الي اكثر من 36 مليار دولار بحيث ارتفع اربعة اضعاف مقارنة بعصر التبعية .
واشار موراليس الي التجارب والقدرات الايرانية الكبيرة في القطاعات العلمية والتقنية المختلفة وقال ان ايران وبوليفيا تعتبران متحدين من الناحية التاريخية والثقافية والشعبية وامل ان تنمو العلاقات الثنائية في مختلف المجالات .
وصرح موراليس بان بوليفيا تشيد دوما بمواقف الجمهورية الاسلامية واننا علي ثقة بان ايران ستواصل طريقها بثبات ، مؤكدا ان بلاده في ظل تنمية التعاون والعلاقات مع الدول الثورية والصامدة كايران تمتلك القوة والاستقامة والاستقرار.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار