شمخاني : الكيان الصهيوني أصبح في ظل التكفيريين، ينعم بالأمن بشكل أكبر

رمز الخبر: 927336 الفئة: سياسية
علی شمخانی

أعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإميرال علي شمخاني، ان تغيير الامكانيات العظيمة لمسيرة الاربعين إلى تيار بناء ومتدفق وخالق للوحدة والتكاتف بين جميع المسلمين، بمثابة الاستجابة لنداء الحق والحرية والانعتاق من الظلم والطغيان الذي رفعه الإمام "الحسين بن علي" عليهما السلام، شعارا له في كربلاء المقدسة مؤكدا ان الكيان الصهيوني أصبح في ظل التكفيريين، ينعم بالأمن بشكل أكبر .

وأفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، ان ممثل قائد الثورة الإسلامية في المجلس الاعلى للأمن القومي اكد ان صيانة قيم الثورة الاسلامية وجميع اراضي البلاد وثقافة الايثار هي من جملة الإنجازات البارزة لفترة الدفاع المقدس مبينّا على عكس المائتي سنة الماضية وفي ظل الهجمات القوية والشاملة للعدو، لم يتم اقتطاع اي جزء من ايران الاسلامية وان هذا الامر المهم لم يكن ممكنا الا بتفاني وتضحيات ابناء الشعب والقوات المسلحة.
وتابع امين المجلس الاعلى للأمن القومي، من الضروري ان تحظى هذه الثقافة اليوم بالاهتمام والعمل على  صيانتها كثروة فريدة بالاضافة الى الافادة من تجارب رجال الدفاع المقدس كورثة ومؤسسي هذه الثقافة أكثر فأكثر، ونقل هذه الثقافة للاجيال القادمة.
واستطرد شمخاني، ان المجاهدين والمقاتلين من مدينة كرمان كان لهم دورا مهما في انتصارات جبهة الحق وان هذا الدور لازال اليوم مستمر في مجال صيانة الثورة الاسلامية والتصدي لنفوذ الاعداء.
واكد ان الاعداء لن يكفوا ايديهم عن العداء لايران طالما أننا لا نزال متمسكين بمبادئنا وقيم ثورتنا الاسلامية ، وان هذه التجربة وليدة للثورة الاسلامية، واليوم اصبحت هذه التجربة امرا ملموسا وواضحا للاجيال المختلفة وتحولت الى دافع مضاعف لصيانة الثورة الاسلامية.
وشدد ممثل قائد الثورة الاسلامية على ضرورة تعزيز الوعي اليقظة والبصيرة بضرورة الفصل بين الاسلام الثوري والسياسي الاصيل عن التيارات المنحرفة والتكفيرية والمتطرفة التي تعمل على القضاء على الصحوة الاسلامية واثارة كراهية ومعاداة الاسلام، مشيرا الى ان حامل لواء هذا التيار والمسؤولية يقع على المضحين الذين دافعوان على مر تاريخ الثورة الاسلامية المجيدة بكل ما لديهم عن الاسلام المحمدي الاصيل.
ورأى ضرورة بيان الاسلام المحمدي الاصيل عن الاسلام الغربي للراي العام الاسلامي لاسيما الجيل الشبابي منهم بهدف الوقوف امام هذه الافكار المنحرفة تجنب انضمامهم إلى التيارات التكفيرية والارهابية، وان هذا الامر المهم ممكن عن طريق نقل الثقافة الدينية الصحيحة لهم.
وختاما، اكد شمخاني ضرورة الوعي وعدم الغفلة عن العدو الرئيسي للاسلام يعني الكيان الصهيوني بصفته السبب الاول والرئيسي لخلق المشاكل في العالم الاسلامي مؤكدا ضرورة تعبئة جيع الطاقات والامكانيات المتاحة لموجهة دسائس وحيل العدو، وكشف خطط فتنة التكفيريين واهدافهم الخبيثة وفضح خطط وبرامج الاستكبار العالمي الهادفة الى تضعيف وتشوية الوجه الناصح للاسلام الحنيف للجميع.
ولفت الى ان الكيان الصهيوني اصبح ينعم بالامن والاستقرار بشكل اكبر في ظل ظهور التكفيريين، وان هذا الكيان اضحى اليوم يواجه انتقاضة الشباب الفلسطيني الشجاع وان هذا يعد مؤشرا على ان القنابل النووية والمعدات العسكرية الحديثة لا يمكن ان تضمن أمن هذا الكيان المحتل.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار