محلل سياسي تونسي: تركيا وقطر والسعودية "محور الشر الحقيقي" في تونس

رمز الخبر: 927449 الفئة: دولية
عبد الله واردوغان

وصف المحلل السياسي والاعلامي التونسي سفيان بن فرحات، لوكالة "سبوتنيك" الروسية للانباء امس الأربعاء، تركيا وقطر والسعودية بأنها "محور الشر الحقيقي"، الذي يسعى لإجهاض التجربة الديمقراطية التونسية، من خلال دعم جماعات إرهابية للاستيلاء على السلطة.

وأفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء، ان ذلك الحديث جاء في حوار خاص للمحلل السياسي والاعلامي التونسي "سفيان فرحات" امس الاربعاء مع "وكالة سبوتنيك الروسية" تعليقا على "الهجوم الانتحاري"، الذي استهدف، امس الاول الثلاثاء، حافلة لقوات الحرس الرئاسي بتونس العاصمة، ما أسفر عن مقتل نحو 13 وإصابة عشرين آخرين. وقال إن هذا الهجوم يأتي "في إطار التركيز على تونس من قبل الإرهابيين، منذ مدة، ولإدخال تونس في دوامة الإرهاب" انه هذا الهجوم هو محاولة من الفرق الوهابية والداعشية الإرهابية، للانقضاض على الثورة التونسية، لإفراغها من محتواها، والاستيلاء على السلطة في تونس. واستطرد، ان تركيا وقطر والسعودية، هم محور الشر الحقيقي، إضافة للموساد الصهيوني، الذين يساندون هذه الجماعات الإرهابية، يريدون تدمير تونس وتجربتها الديمقراطية الوليدة، هذه العملية النوعية لها أبعاد استخباراتية، الجيش التونسي وقوات الأمن مخترقين من قبل الدواعش ومن قبل دعاة الإرهاب. وأوضح أن حكومة الترويكا التونسية، التي كان يقودها حزب النهضة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، قبل شهور، بعثت بالشباب التونسي للقتال في سوريا… العديد من هؤلاء الشباب عاد إلى تونس، والآن يخططون للانقضاض على السلطة والإضرار بالبلاد.وتابع "ليبيا اصبحت مصدرا للإرهاب" وان هؤلاء يعملون بالتفاعل والتنسيق مع الإرهابيين في ليبيا،  حيث معسكرات تدريب الشباب التونسي والتغرير بهم، للقيام بعمليات ضد وطنهم. وبشان الهدف من وراء الهجوم على قوة حرس الرئاسة التونسية، قال، الهدف من ذلك هو تخويف التونسيين وإرعابهم، هدفهم  إظهار مدى قوتهم وجبروتهم. وأضاف، ان من بين أهداف الإرهابيين، تعطيل الدستور والحياة المدنية، وإدخال تونس في دوامة الإرهاب، ما يقلق الإرهابيين أن تونس، من بين العربي والإسلامي، ممكن أن يكون مجتمعا ديمقراطيا. ويعتبر الهجوم الانتحاري على قوة الحرس الرئاسي التونسية، أمس الاول الثلاثاء، ثالث أكبر هجوم في تونس، هذا العام، بعد هجمات شنها تنظيم "داعش" على متحف بردو في تونس العاصمة، في اذار الماضي، وهجوم على منتجع سياحي في مدينة سوسة الساحلية، في حزيران الماضي.

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار