الإندبندنت : زيارة الأربعين أكبر وأعظم تجمع ديني في العالم يعكس الاسلام الحقيقي

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالا اكدت فيه أن زيارة اربعينية الإمام الحسين {عليه السلام} يحدث فيها أكبر و اعظم تجمع ديني في العالم و طالبت بدرجها في موسوعات الأرقام القياسية ، مضيفة : إذا أردتَ أن تتعرَّف على الإسلام الحَقيقي فعليكَ بزيارة الأربعين ، فإنَّها مَهرجانُ المُثُل والقِيم الَّتي جاءَ بها النَّبي {صلَّى الله عليهِ وآله} خِلافاً لِمَا يَقومُ بهُ شِرْذمةُ التَّكفيرييّن الَّذين يُمثّلُون أولئكَ الَّذين قتلوا الحُسين في عاشوراء .

الإندبندنت : زیارة الأربعین أکبر وأعظم تجمع دینی فی العالم یعکس الاسلام الحقیقی

و جاء المقال في أهمّ صحيفة إلكترونيَّة في بريطانيا والولايات المُتَّحدة {هافينجتون بوست} بعنوان {أعظم تجمْهُر دِيني في العالم يحدث الآن ، وأنتَ على الأرجح لم تسمعْ بهِ حتَّى الآن} ، مستعرضا الأدلّة الَّتي جَعَلتْ مِن زيارة الأربعين أعظم وأكبر و أرقى تجمْهُر دِيني في العالم .
كما يفوقُ عدد الزَّائرين المشاركين عددَ الحُجَّاج بخمسةِ مرَّات ، كما وهو أهم مِن مهرجان {كوم ميلا} الهندوسي الكبير ؛ لأنَّ الأخير يحدث مرَّة كل ثلاث سنوات . و يتمُّ توزيع ما لا يقل عن 200 مليون وجبة في العراق خلال فترة الزّيارة ، فيُطالب الكاتب بدرج الزّيارة في موسوعات الأرقام القياسية وفي عدة خانات ، منهـــا :
أكبرُ تجمُّع بشري .
أطولُ مائدة طعام في العالم .
أكبر عدد للمُتطوعين في حَدَثٍ واحد ، إلخ .
يُوجّه الكاتب انتقاداً لاذعا للإعلامِ الغَربي لتعاطيهِ المُسيَّس مَعَ القضيَّة الحُسينية ، ويتساءل :
كيف يتمُّ تغطيةُ مُظاهرة صغيرة في لندن ، أو مَسيرة لبضْع المئاتِ في هونغ كونغ ، أو تَجمُّع مَحدود في رُوسيا ، ويتم غضُّ الطَّرْف عن أعظمِ تجمْهُر بشري سِلمي في العالم ، حيث السَّيلُ الجارف مِن النّساء ، والرّجال ، والأطفال ؟
وتضيف الصحيفة : كما تعد أهم من مهرجان (كوم ميلا) الهندوسي لأن الأخير لا يحدث إلا مرة واحدة كل ثلاث سنوات بينما الأربعينية تتكرر سنويا وتستمر لأيام عديدة.
وتشير الصحيفة إلى أن ما يقرب من 200 وجبة طعام توزع مجانا على الزائرين خلال الزيارة في العراق رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها هذا البلد .
وتطالب الأندبندت بإدراج زيارة الاربعين الحسيني في موسوعات الارقام القياسية العالمية تحت مصنفات عديدة ومنها: أكبر تجمع بشري وأطول مائدة طعام وأكبر عدد متطوعين في حدث واحد إلى غير ذلك من الأمور الملفتة والمثيرة.
ويوجه كاتب المقال انتقادا لاذعا للإعلام الغربي بسبب تعاطيه المسيس مع الشعائر الحسينية ويستنكر ذلك متسائلا: كيف يتم تغطية مظاهرة صغيرة في لندن أو مسيرة لبضع مئات في هونغ كونغ أو تجمع محدود في روسيا بينما يغض الطرف عن أكبر تجمهر بشري سلمي يجري كالسيل الجارف من الرجال والنساء والأطفال؟!
ويختم الكاتب مقاله مخاطبا القارئ الغربي بالقول: إذا أردت أن تتعرف على الإسلام الحقيقي فعليك بزيارة الأربعين فإنها مهرجان القيم والمثل التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه و آله خلافا لما يقوم به شرذمة من التكفيريين الإرهابيين الذين باتوا اليوم يمثلون قتلة الحسين عليه السلام في عاشوراء.
يَخْتِم الكاتب مَقاله بالقَول :
إذا أردتَ أن تتعرَّف على الإسلام الحَقيقي فعليكَ بزيارة الأربعين ، فإنَّها مَهرجانُ المُثُل والقِيم الَّتي جاءَ بها النَّبي {صلَّى الله عليهِ وآله} خِلافاً لِمَا يَقومُ بهُ شِرْذمةُ التَّكفيرييّن الَّذين يُمثّلُون أولئكَ الَّذين قتلوا الحُسين في عاشوراء .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة