مساعد وزير الخارجية: لن نعير أي اهتمام للتهديدات التي يطلقها الأمريكان ضد ايران الاسلامية
أكد مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية في شؤون اوروبا وأمريكا مجيد تخت روانيي أن ايران الاسلامية لن تعير أي اهتمام لكل التهديدات التي يطلقها الأمريكان ضدها حيث أنها قررت الالتزام بكل تعهداتها في اطار الاتفاق النووي الذي توصلت اليه مع مجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي وشدد علي أنها تدعو الجانب الآخر الي الالتزام بتعهداته كي يتم تنفيذ الاتفاق بنجاح.
و أفاد قسم السياسة الخارجية لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا الدبلوماسي الكبير في الفريق النووي الايراني المفاوض شدد في هذا اللقاء علي ضرورة تكريس كل الجهود علي اغلاق ملف الابعاد العسكرية المحتملة في البرنامج النووي «بي.ام.دي» قبل تنفيذ برنامج العمل المشترك.
وتابع قائلا " ان خطة الطريق التي وقعتها طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في الصيف الماضي تنص علي انهاء كل المواضيع الخاصة بهذا الملف حتي الأول من كانون الاول المقبل ثم يبادر مجلس الحكام الي اكمال كل المواضيع وبالتالي يتم اغلاق الملف المذكور ".
وأكد روانجي بعد اغلاق الملف الآنف الذكر فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبدأ بتنفيذ التزاماتها حول مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل واستخراج اليورانيوم المخصب مقابل الحصول علي الكعكة الصفراء.
وتابع مساعد وزير الخارجية قائلا " ان ايران الاسلامية تلتزم بنسبة 100 بالمائة بكل شيء اتفقت عليه " معربا في الوقت ذاته عن أمله بأن يعتمد الجانب الآخر نهجا مماثلا وتنفيذ التزاماته بخصوص الغاء الحظر المفروض ضد طهران.
وشدد روانجي علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعمل بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الخامنئي في رسالته التي بعثها الي رئيس الجمهورية بأن الشعب الايراني لن يقبل بأقل من الغاء الحظر الذي فرضه عليه مجلس الامن والاتحاد الاوروبي أو أمريكا بشكل كامل.
وأوضح هذا الدبلوماسي البارز قائلا " ان ايران الاسلامية وانطلاقا من هذه الرسالة تدعو الي الغاء كل أنواع الحظر الاقتصادي المفروض عليها منذ تطبيق برنامج العمل المشترك ".
وأكد أن المشكلة المقبلة التي ستواجهها طهران هي ضغوط المعارضين لبرنامج العمل المشترك الذين يحاولون الضغط علي الامريكان والاوروبيين لعدم الالتزام بتعهداتهم.
ولدي اجابته علي سؤال مراسل القناة بأن الامريكان وضعوا في كل مفاوضاتهم الخيار العسكري علي الطاولة فهل انهم سينفذون هذا التهديد في حالة عدم التوصل الي اتفاق؟ قال " ان هذه المفردات تعود للماضي حيث كانت مجرد شعارات خاوية ولم يعير لها الشعب الايراني أي اهتمام واليوم أيضا لن يهتم بمثل هذه التهديدات ".
ح.و