نائب أمين عام الجهاد الإسلامي : إيران داعم اساسي لفلسطين و«المبادرة العربية» وعد بلفور جديد لـ«الاسرائيلي»
اعتبر نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "زياد نخالة" ، ان «المبادرة العربية» هي النسخة العربية من وعد بلفور لـ«الاسرائيلي» ، وقال إن الاتصالات التي تجريها بعض الحكومات العربية مع العدو الصهيوني ، أ كانت علانية او سرية ، هي خيانة و ضربة قاسية للأمة والمقاومة الفلسطينية ، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية و حزب الله اللبناني ، كانا ، ومازالا سنداً حقيقياً للمقاومة في فلسطين، ومعربا عن تفاؤله باستمرار الانتفاضة الجديدة حتي تحقيق جميع اهدافها .
و قال زياد النخالة ان استعادة البوصلة تجاه فلسطين و الاقصي ، كفيل بتخطي التناقضات الثانوية واستعادة التناقض الاساسي في مواجهة العدو الصهيوني ، و هذا المنطق لا يزال حاضرا لدي الكثير من حركات المقاومة ، و حركة الجهاد الاسلامي احداها ، و هي الابرز علي الساحة الفلسطينية خاصة انها تلعب دورا توفيقيا داخل الصف الفلسطيني . كما انها حافظت علي نوع من التوازن في ظل العواصف التي ضربت اكثر من بلد عربي .
ويؤمن القيادي البارز زياد نخالة بأن القضية الفلسطينية لا تزال تحظي باهمية كبيرة لدي الشعوب العربية والاسلامية في كل العالم ، و يميز بين الشعوب وبعض الانظمة العربية التي لعبت دورا سلبيا تجاه فلسطين . و يتحدث نخالة بأسي عن "المبادرة العربية" التي اعتبرتها حركة الجهاد الاسلامي ، وعد بلفور جديد لـ«لاسرائيلي» و اعتراف بالكيان الصهيوني وقد عارضتها الحركة بالفم الملآن . ويؤكد القيادي الفلسطيني إن الصراعات التي تجري في المنطقة ليست في مصلحة الامة وهي استنزاف لطاقاتها من اجل ذلك يجب إن نحمي هذه الانتفاضة و ان نطورها بكافة السبل الممكنة لعل وعسي إن يكون لها دور في تخفيف حدة الصراعات في المنطقة العربية والتصويب باتجاه العدو المركزي للامة وتجاوز ما يجري من اجل وحدة الامة العربية والاسلامية .
و يلفت نخالة الي ان قضية فلسطين هي قضية الكل وهي القضية الابرز في وجه الغرب وهي العنوان القادر علي توحيد الامة خاصة في ظل حالة الانقسام في المنطقة .
وتحدث نخالة عن التقارب الذي بدأ بين الفصائل الفلسطينية منذ انطلاقتها و ذهب الي حد التبشير بامكانية الوصول الي موقف فلسطيني موحد و صلب تجاه العدو الصهيوني و لناحية التماسك الداخلي .
وعن مستقبل الانتفاضة قال نخالة : لقد استطاعت حتي الان افشال المشروع الصهيوني بالتقسيم الزمني والمكاني للمسجد الاقصي وانشاء الله تستمر حتي تحقيق اهداف اخري .
و يؤكد نخالة علي الحضور الايراني في الساحة الفلسطينية وعلي الدعم الايراني المستمر ماديا ومعنويا والمساندة الدائمة للشعب الفلسطيني ، و ردا علي سؤال حول زيارات قادة الحركة الي طهران يؤكد نخالة ان الزيارات لم تنقطع ابدا وقبل اسبوع كنت في ايران و زيارة الدكتور رمضان عبدالله شلح الامين العام للحركة ايضا . ولا يوجد اي سبب لمنع هذه الزيارة ، والعلاقات جيدة والحمد لله .
و يصف نخالة السياسة الايرانية تجاه مكونات الشعب الفلسطيني بالواضحة طوال الوقت وهذا لا يحتاج لاي دليل من اجل توضيحه ويعبر عن قناعته بأن الجمهورية الإسلامية كانت وما زالت الدولة الاقرب تاييدا ومساندة ومناصرة للشعب الفلسطيني .