مواجهات في اسطنبول بين الشرطة التركية ومتظاهرين محتجين على مقتل نقيب المحامين في ديار بكر
شهدت مدينة اسطنبول مواجهات بين الشرطة التركية ومتظاهرين محتجين على مقتل محام كردي معارض لأردوغان في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية،واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين الغاضبين، الذين تجمعوا امس السبت في ميدان تقسيم وسط إسطنبول.
وكان رئيس نقابة المحامين في ديار بكر طاهر ألجي، قتل امس السبت في هجوم شنه مسلحون مجهولون جنوبي شرقي تركيا أثناء عقده مؤتمرا صحفيا في ديار بكر.
وعلى الفور، وجهت أنقرة أصابع الاتهام لـ"حزب العمال الكردستاني" بالوقوف وراء الهجوم.
وذكر بيان صدر عن ولاية ديار بكر أن مسلحين هاجموا رجال الأمن المكلفين بحماية المؤتمر الصحفي، الذي نظمته نقابة المحامين بالولاية، بالقرب من مئذنة "دورت أياكلي" التاريخية في قضاء "سور"، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الشرطة، وإصابة اثنين آخرين.
وأضاف البيان، بحسب ما أوردت وكالة أنباء "الأناضول"، أن الاشتباكات التي اندلعت خلال الهجوم، أسفرت عن مقتل رئيس نقابة المحامين في ديار بكر، طاهر ألجي، كما أدى تبادل إطلاق النار إلى سقوط عشرات الجرحى، بينهم مراسل الوكالة شبه الرسمية.ويُعد طاهر ألجي من المحامين المعارضين لأردوغان.
وأشارت "الأناضول" إلى أن النيابة العامة في الولاية قررت فرض حظر للتجوال في 6 أحياء وشوارع بقضاء "سور"، بداية من الساعة الواحدة ظهراً، بالتوقيت المحلي، وحتى إشعار آخر.





