اللواء قاسم سليماني يفند الشائعات الأخيرة ويرد مبتسماً : الشهادة أمنيتي التي قضيت عمري لتحقيقها

فند قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الشائعات واسعة النطاق ، التي تحدثت عن استشهاده أو إصابته في سوريا ، و التي باتت ترددها الابواق المشبوهة لاغراض يائسة ومفضوحة ، و أجاب مساء أمس الاحد مبتسماً : "قضيت عمري أقطع السهول والجبال من أجل تحقيق هذه الأُمنية" ، كما اكد إن استشهاد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية السابق لدى لبنان الدكتور غضنفر ركن آبادي في فاجعة منى المروعة بمكة المكرمة ، تعد خاتمة مشرّفة ، تبعث على الفخر .

وقال اللواء سليماني في مقابلة خاصة اجراها مع مراسل موقع "الوقت" الاخباري مساء امس الاحد في مكتبه بطهران أن الشهيد ركن آبادي كان شخصية ثورية ، أعطت للدبلوماسية معنىً وعمقاً جديداً ، مشيراً الى أنه لعب دوراً مهماً خلال العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان في صيف عام 2006 و تحت القصف الشديد للآلة الحربية لهذا الكيان. وأضاف اللواء سليماني أن استشهاد ركن آبادي في منى بعد الانتهاء من المناجاة في عرفات وفي مهبط الوحي ، وسام شرف ، وفخر كبير له بعد عمر مبارك قضاه في الجهاد في سبيل الله ، أعطى من خلاله للدبلوماسية معنىً وعمقاً آخر .

وفي جانب آخر من حديثه ، و في معرض رده على الشائعات واسعة النطاق التي تحدثت عن استشهاده أو إصابته في سوريا ، أجاب اللواء سليماني مبتسماً : "إنني قضيت عمري أقطع السهول و الجبال من أجل تحقيق هذه الأُمنية" .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و