لاريجاني : القيام بالخطوات اللاحقة رهن بتحديد مصير ملف PMD .. وعدم تسويته يعني إثارته مجدداً
أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني في حديثه لبرنامج "الحوار الخاص" الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون الليلة الماضية من مدينة قم المقدسة أن الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف تقوم بالخطوات اللاحقة في اطار الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه مع الدول الست الكبرى شريطة تحديد مصير ملف PMD ، اذ أن عدم تسوية هذا الملف يعني اثارته في اطار مشكلة جديدة .
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور لاريجاني اعتبر الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران الاسلامية في فيينا مع مجموعة القوي السداسية الدولية يخص ايران فقط .. الا ان الجانب الغربي قام بتنسيق المواقف فيما بين الدول الاعضاء لتقليل اسعار النفط رغم أنه كان لغير صالحهم !! .
وشدد رئيس مجلس الشوري علي أن جذوة حب الحسين (ع) وأبنائه واصحابه الاوفياء تستعر هذه الايام في وجود الشعب الايراني الذي يفتخر بأنه من شيعته معتبرا ذلك من أحد أهم الأسباب لتقدمه وتحقيق أهدافه .
وأشار لاريجاني الي موقف طهران ازاء الاوضاع الجارية في الساحة السورية ، وقال "ان الغرب الذي كان يشكل علينا في وقت ما بشان موقفنا من سوريا ولم يتخذ أي قرار .. بات يعترف بصواب موقف طهران حيال دمشق" .
وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن الارهاب يعتبر نتيجة جزء من التعاطي غير الصائب الذي اعتمده الغرب و خاصة أمريكا وبعض الدول الاقليمية مشددا علي أن هذه الظاهرة أصبحت اليوم وبالا علي كل هؤلاء .
وتابع قائلا "لقد قلنا منذ البداية أن الأزمة السورية انما يمكن تسويتها عبر الخيارات السياسية وليس اللجوء الي الخيار العسكري .. الا ان بعض الدول في المنطقة كانت تصر علي الخيار الأخير" .
وتطرق لاريجاني الي موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء العراق وقال "ان الكثير من الدول بينها أمريكا أخطأت عندما ساعدت الارهابيين و ساهمت في اتساع نطاق هذه الظاهرة المشؤومة التي كانت السبب وراء اشعال فتيل نار الحرب في افغانستان والعراق وسوريا " .
وشدد لاريجاني علي أن التعامل الذي اعتمدته طهران كان ناضجا في القضايا الاقليمية اضافة الي تحملها الكثير من المشاكل .. الا أن النتيجة هي انها باتت تتبوأ اليوم موقعا متميزا في المنطقة ، ما حدا بالغرب الاعتراف بهذه المكانة المرموقة .





