ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد: رسالة المقاومة التي سجلها الامام الحسين (ع) لاتزال خالدة

شدد ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين – مساعد رئيس الجمهورية ورئيس هذه المؤسسة السيد محمد علي شهيدي في معرض اشارته لحلول يوم أربعين الحسين (ع) علي أن رسالة المقاومة والتضحية التي سجلها أبو الاحرار ونجل النبي المختار (ص) وابن علي (ع) الكرار في يوم عاشوراء لاتزال خالدة في الوقت الحاضر وستبقي علي مر الدهور والعصور.

و أفاد مراسل القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السيد شهيدي أكد في هذا البيان الذي أصدره بمناسبة حلول يوم أربعينية ريحانة رسول الله (ص) وسبطه الاصغر الحسين بن علي (عليهما السلام) أن الحشود الكبيرة من المواطنين الايرانيين تشرفوا بزيارة هذا الامام الهمام في أربعينيته الخالدة لتجديد العهد والميثاق مع آل الرسول (ص) وأبناء الزهراء البتول (عليها السلام). 
وشدد سماحته علي أن توجه الحشود الغفيرة الي كربلاء المقدسة انما يأتي تنفيذا لما تنبأ به الامام السجاد وعمته زينب بنت علي (عليهم السلام) بأن هذه البقعة المقدسة ستتحول الي مكان يتجمع فيه المسلمون استجابة لنداء الحسين (ع) ليتعلموا درس المقاومة والتضحية والشهادة والفداء من أجل الدفاع عن الاسلام الحنيف.

وأكد مساعد رئيس الجمهورية أن رسالة عاشوراء والملاحم التي سطرها أبو الائمة الاطهار في ذلك اليوم من خلال تقديمه اصحابه الاوفياء واهل بيته الابرار تدعو الي الاستقامة والصمود دفاعا عن القيم والاخلاق السامية.
وأشار الي مقولة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي بأنه ورغم بعد المسافة عن كربلاء المقدسة الا انه وجميع المسلمين يعيشون ذكري جهاد الامام الحسين (ع) وتضحياته العظيمة حيث يجدد المسلمون العهد والميثاق مع ذلك الامام بتخليد ذكراه الي الابد دون أي كسل أو ملل.
وتابع ممثل الولي الفقيه في مؤسسة شهيد الثورة الاسلامية قائلا " ان المضحين من أبناء الشعب الايراني قاموا ماكان عليهم من واجب وهانحن اليوم نرث مادافع عنه هؤلاء الابرار كي ننقل تضحياتهم الي الاجيال المقبلة ".
وأعرب السيد شهيدي عن أمله بأن يؤدي المسؤولون واجبهم الملقاة علي عاتقهم ازاء الشهداء وتراثهم الذي تركوه لترثه الأجيال القادمة والالتزام بما قام به هؤلاء الابرار استجابة لنداء أبي الاحرار الامام الحسين (ع) والسير علي نهجهم الخالد.