المفكر الاسلامي رحيم بورأزغدي : شيعة الحسين أهل الجهاد وهذا فصل الخطاب مع أمريكا و«إسرائيل» و«داعش»
أشار المفكر و الباحث الاسلامي "حسن رحيم بور أزغدي" الي ستراتيجية شيعة أهل بيت النبي الاكرم (ص) ، و هو في طريقه الى كربلاء لاحياء زيارة الاربعين ، وأكد أن ما يريد هؤلاء قوله لكل من أمريكا وكيان الاحتلال الصهيوني و اليزيديين و عصابات داعش الارهابية و السلطويين ، هو أن شيعة الحسين (ع) أهل الجهاد و مقارعة الظلم و الظالمين ، و سيواصلون هذا الجهاد حتي بلوغ هدفهم الكبير ، الا وهو الشهادة في سبيل الله تعالى .
و أكد موفد وكالة "تسنيم" أن هذا الاستاذ الجامعي الذي كان بالقرب من العمود 289 في طريق النجف الاشرف – كربلاء المقدسة ، أشار في كلمته التي القاها امام جمع من المشاركين في مسيرة يوم الاربعين الي عظمة المشاركه المليونية في هذه المسيرة العظيمة حيث شارك فيها مسلمون من سنة وشيعة وحتي غير المسلمين من المسيحيين والأديان السماوية الاخري .
وتساءل المفكر بور ازغدي قائلا : قد يسأل الانسان كيف استطاع الدين الاسلامي الذي يعتبر ضمن الاقلية في العالم علي جمع هذه الحشود المليونية وتشكيل أكبر مسيرة عالمية ؟ و اضاف "ان هذه المسيرة انما هي ثمرة دماء الحسين الطاهرة التي اريقت ظلما و عدوانا في يوم عاشوراء" .
و شدد بور ازغدي علي أن الامام الحسين نادي في ذلك اليوم : هل من ناصر ينصرني .. الا انه لم يسمع مجيبا ، مؤكدا أن الباري سبحانه استجاب لندائه الملكوتي من خلال تحشيد هذه الجماهير المليونية المؤمنة .
وأشار هذا المفكر الاسلامي الي مشاركة الاخوة اهل السنة وأتباع الديانات الاخري في مسيرة الاربعين و أكد أن مذهب شيعة أهل البيت عليهم السلام يشدد علي أمرين ضروريين ، هما التعامل بحسن الأخلاق مع فئتين حتي اذا لم يكونوا من المسلمين الأول الذي لا يريد الدخول في قتال ضدهم والثاني الكفار الذين يرغبون العيش في سلام حيث أن الاسلام يعامل هاتين الفئتين بالعدل ويدافع عن حقوقهما بصورة متساوية .
واستطرد قائلا "ان شيعة الحسين (ع) لا و لن يساوموا الظالمين أو المستكبرين أبدا وهم ضدهم في حرب بمعني الكلمة .. الا انهم لا يريدون قتال من لا يريد الا السلم والعيش بسلام وأمن واستقرار" .