نائبة في البرلمان العراقي : المقترح الامريكي حول ارسال قوات عربية للعراق يمهد لـ”سايكس بيكو» جديد
عدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب العراقي فردوس العوادي اليوم الثلاثاء، المقترح الامريكي بارسال «قوة عربية» خطوة مدروسة لاشعال المنطقة بحرب طائفية جديدة تمهيدا لـ «سايكس بيكو» جديد، وقالت في بيان، ان "امريكا كشفت علانية عن وجهها الحقيقي وايدولوجيتها التي تريد من خلالها تمزيق المنطقة وتقسيم المقسم، ففي الوقت الذي انفضح مخططها بدعمها لعصابات داعش تريد من هذا المقترح فرض الحواضن التي تحتضن هذه العصابات كالسعودية وتركيا والأردن وقطر".
وتساءلت العوادي، "متى دعمت الجيوش العربية الشعوب المقهورة والمضطهدة وهي التي تصب نيران حقدها على الشعب اليمني الشقيق والشعب البحريني بدلا من توجيهها إلى الكيان الصهيوني الغاصب؟".
واضافت، "بدلا من ان تقوم امريكا بدعم القوات الحقيقية التي تقاتل داعش كالحشد الشعبي، تحاول القضاء عليه وعلى دوره بالسبل كافة ابتداء من قصفه عدة مرات بدعوى الخطأ ومرورا بحجب تسليحه وانتهاء بمنعه من تطهير ما تبقى من الاراض الواقعة في قبضة داعش".
وتابعت ، ان "امريكا تريد من مقترحها هذا ترسيخ التكفير في المنطقة وادارته ادارة محكمة بشكل يغذي مصالحها بادخال الدول الداعمة للتكفير كواقع حال مفروض، ليؤدي بالنهاية الى تقسيم المنطقة ومنها العراق".
ورأت العوادي ، انه "لو كانت امريكا جادة بانهاء الارهاب لكانت دعمت العراق بالسلاح ، فهو لا يحتاج الى مقاتلين بقدر حاجته للاسلحة، متهمة امريكا بحجب السلاح عن العراق ومنحه لداعش".
وكان العضوان الكبيران في الكونغرس الأمريكي، مكين وغراهام قد قالا امس الاول الاحد للصحفيين خلال زيارة لبغداد إن الأفراد الأمريكيين يمكنهم تقديم دعم لوجستي ومخابراتي لقوة مقترحة قوامها 100 ألف فرد من دول عربية سنية مثل مصر وتركيا والسعودية، ليتمّ ارسالها سوريا والعراق.