سليم الجبوري يزور تركيا سراً في سيناريو جديد لمؤتمر الدوحة ومعلومات خطيرة تخص اللجنة التنسيقية العليا للسُنَّة !؟
كشف عبد الرحمن اللويزي ، النائب عن اتحاد القوى الوطنية في البرلمان العراقي ، عن قيام رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بزيارة غير معلنة الى تركيا ، لافتا الى أن هذه الزيارة تأتي تزامناً مع عقد مؤتمر للمصالحة في تركيا ومكملا لمؤتمر قطر ، فيما نشر موقع "شبكة عراق القانون" معلومات "خاصة و خطيرة" تضمنتها أجزاء محضر اجتماع اللجنة التنسيقية العليا التي اعلن عن تشكيلها مؤخراً من قبل عدد من القيادات السياسية السنية، بدعوى تمثيل المكون السُني في العراق .
و قال النائب اللويزي ، في تصريح صحفي ادلى به امس الاثنين ، إن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري يزور تركيا ، اليوم ، زيارة غير معلنة” ، مبينا أن “هذه الزيارة تأتي تزامناً مع عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في تركيا” .
وأضاف اللويزي أن “هذا المؤتمر يأتي مكملاً لمؤتمر قطر ، و ان نفس الجهات التي حضرت مؤتمر قطر ، ستحضر مؤتمر تركيا ، و بدعم الدول التي دعمت المؤتمر السابق” ، مشيرا الى أن “المنسق للمؤتمر هو رجل الأعمال العراقي قاسم الراوي” .
وكان مكتب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أعلن امس الاثنين ، أن الأخير ألغى زيارته الى بروكسل المؤمل إجراؤها مطلع كانون الأول المقبل ، فيما أشار الى انه أوفد نوابا لإجراء مباحثات مع البرلمان الأوربي .
يذكر أن العاصمة القطرية الدوحة شهدت في أيلول الماضي عقد مؤتمر شاركت فيه شخصيات مطلوبة للقضاء بقضايا إرهاب ، و أكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي آنذاك ، أن المؤتمر تم من دون التنسيق مع العراق وان الحكومة ترفضه ، في حين نفت وزارة الخارجية العراقية ، مشاركة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بمؤتمر الدوحة ، مبينة أن زيارته حينها جاءت لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتقديم دعوة لوزير الخارجية القطري لحضور مؤتمر معني بالإرهاب عقد في بغداد لاحقاً .
من جهة اخرى ، نشر موقع "شبكة عراق القانون" معلومات وصفها "خاصة" و "خطيرة" ، تضمنتها أجزاء محضر اجتماع اللجنة التنسيقية العليا التي اعلن عن تشكيلها مؤخراً من قبل عدد من القيادات السياسية السنية ، بدعوى تمثيل المكون السُني في العراق ، و المقترحات والتوصيات التي خَلُص لها اجتماعم الذي عقُد في العاصمة الاردنية عمان .
و قال مصدر رسمي رفيع المستوى في حديث خاص لـ”عراق القانون“ ، ان عددا من السياسيين السنة الذين عقدوا اجتماعاً خاصاً في العاصمة الاردنية عمان ، واعلنوا عن تشكيل اللجنة التنسيقية العليا، بدعوى تمثيل المكون السني في العراق ، كانوا قد تباحثوا في المشهد العراقي ، و خلصوا في ختام اجتماعهم الى كتابة محضر باجزاء ، تضمن المخاطر التي تهدد وجود وكيان العراق واهل السنة ، بحسب اراء اعضاء اللجنة، والمقترحات والتوصيات المتعلقة بهذا الشأن . وأضاف المصدر الذي فَضّل عدم الكشف عن إسمه ، ان احد اجزاء المحضر الذي كتب بسبع صفحات تضمن ما يلي :
اولا - خطر النفوذ الايراني في العراق واثره في المنطقة : استثمر الايرانيون بعد الاحتلال الامريكي للعراق في 2003 عدة ملايين من الدولارات لتمويل انشطتهم وترسيخ نفوذهم في العراق متمثلا بدعم :
• أ- الاحزاب الدينية الشيعية
• ب– المليشيات الشيعية تسليحا وتدريبا وتمويلاً
• ت- تمويل انشاء المحطات الفضائية وديمومتها
• ث– انشاء ودعم منظمات المجتمع المدني، التي تعمل في المناطق الشيعية وتنفذ برامجها التوعوية والمروجه لفكر ولاية الفقيه
• ج- تقديم التبرعات الخيرية وتمويل المناسبات الدينية الشيعية والمراسم والمواكب الحسينية والمبالغة فيها باعطاء ارقام غير منطقية لاعداد الاشخاص المشاركين فيها
• ح- انشاء مراكز بحثية دينية لتعزيز افكار المذهب الشيعي
• خ- تنظيم دورات تدريبية وتثقيفية عامة ومتخصصة في القيادة والادارة نظمت في ايران وفي لبنان لاعداد الكوادر القيادية مستقبلا
• د- منح زمالات وبعثات دراسية وباعداد كبيرة في الجامعات الايرانية ، ومن خلال هذه الانشطة استطاعوا تثبيت وتوسيع نفوذهم في العراق ان لم يفوق النفوذ الامريكي فهو يوازيه علما ان الامريكان استثمروا عشرات المليارات من الدولارات .





