أصداء واسعة في الاعلام العربي والغربي لرسالة القائد الخامنئي
مازالت رسالة قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي الجديدة التي وجهها الى الشباب الغربي تلقى اصداء واسعة في وسائل الاعلام العربية و العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي فيما اشار مفكرون الى اهمية توقيتها في ظل الهجمة الشرسة لتشويه صورة الاسلام السمحة .
و تناولت العديد من المواقع والقنوات ووكالات الانباء بما في ذلك صحف النهار والوسط والدستور والقبس والجريدة والاخبار والاهرام والرأي والديار والبناء والسفير وايلاف واليوم السابع وغيرها ، المحاور الرئيسية لمضمون الرسالة لا سيما ازدواجية معايير الغرب في تعاطي مع مسألة الارهاب الذي يهدد العالم اجمع اليوم .
الى ذلك تناولت وكالة انباء فرانس برس واسيوشيتد برس ودويشته فيله وبي بي سي ونيويورك تايمز و واشنطن بوست وديلي ميل فحوى الرسالة مشيرة الى توقيتها الذي جاء عقب هجمات باريس التي وصفها بالارهاب الاعمى .
كما لقيت رسالة قائد الثورة الاسلامية تغطية من قبل عدد من المواقع و القنوات الاخبارية بما فيها "العربية" و"الميادين" و"المنار" ومواقع "النشرة" و"فلسطين اليوم" و"العهد" و"النهار" و"عربي 21" و"ام تي في" مؤكدة على موضوع الالم المشترك الذي اشار اليه قائد الثورة بسبب الارهاب الذي يضرب العالم اليوم .
الى ذلك حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بردود أفعال واسعة على الرسالة فيما تابع أكثر من مليون ناشط على هذه المواقع منشورات لمقتطفات من رسالة قائد الثورة الاسلامية للشباب الغربي، بعد ساعات قليلة من نشرها.
في غضون ذلك اكدت العديد من الشخصيات اللبنانية ان رسالة قائد الثورة الاسلامية الى الغرب مهمة وانها دعوة للتواصل بين الشرق والغرب . وقال الشيخ ماهر مزهر مسؤول العلاقات الدولية في تجمع العلماء المسلمين لقناة العالم الاخبارية : جاء كلام السيد القائد وقبله الامام الخميني (رضوان الله عليه) ليؤكد مشروعية المقاومة، وان هذا الدين الاسلامي هو بريء كل البراءة من اولئك الارهابيين الذين يسيئون للدين قبل ان يسيئوا الى اي شيء.
الى ذلك قال رئيس المجلس الوطني للاعلام في لبنان عبد الهادي محفوظ لقناة العالم : ان الرسالة التي وجهها المرجع الروحي الاول السيد علي الخامنئي الى الشباب الغربي هي رسالة في مكانها، ذلك ان ثمة التباسا بين المقاومة والارهاب ناجما عن السياسات «الاسرائيلية» .
من جهته قال عضو المجلس الوطني اللبناني للاعلام غالب قنديل : ان مرجعية التمييز التي يدعو اليها الامام الخامنئي تتصل بمبدأ بمنظومة القيم ومبدأ الحرية ومبدأ الكرامة الانسانية . واضاف ان حركات المقاومة تدافع عن هذه القيم، بينما حركات الارهاب والتكفير تشن عدوانا متوحشا على الكرامة الانسانية وعلى كل صروح الحضارة وتعبيراتها وقيمها ممثلها .
من جانبه اعتبر الكاتب والناشط السياسي هشام الهبيشان في مقال تفصيلي علي موقع بانوراما الشرق الاوسط ان رسالة قائد الثورة الاسلامية للشباب الغربي ساهمت إلى حد كبير بتخفيف حدة الهجمة على الاسلام والمسلمين بالغرب ونشرت فكرة التسامح والاعتدال وقبول الاخر بين مختلف الاديان . كما رأى ان توقيتها جاء في ظل مرحلة خطيرة وفي ذروة هجمة شرسة على الاسلام حيث وجه آية الله السيد علي الخامنئي للشباب الغربي دعوة لضرورة البحث عن حقيقة الاسلام بعيدآ عن من يحاولون تشويه صورته الحقيقية .