عندما يعجز «داعش» ينطلق كهنته للدفاع عنه !؟
أفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بتوجيه القناة العراقية الرسمية يوم امس دعوة للعوائل في مدينة الانبار التي تسيطر عليها عصابات داعش الارهابية بمغادرة منازلها فورا بعد ان اقتربت ساعة الصفر لتحرير المدينة من دنس الارهاب التكفيري ، حيث اتخذ الارهابيون المدنيين دروعا بشرية في العديد من المدن سابقا ، لكن هذه الدعوة تجاوب معها كهنة داعش بطريقة أخرى .
فقد علق ناصر العمر ، رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن ، عضو الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين ، المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم، على الدعوة التي وجهت من اجل الحفاظ على أرواح المدنيين، بوصفه الجيش العراقي وعشائر مدينة محافظة الأنبار التي تسانده لتطهير مدنهم من دنس الارهاب بـ "الصفويين وأعوانهم" ، فيما سأل الله ان يريه (ناصر العمر) ما يشفي الصدور، ليكشف بذلك عن توجهاته الوهابية المعادية للجيش العراقي وأهل السنة في العراق وتوجهه باعتبار المدافعين عن أرضهم وعرضهم من أهل السنة «بالمرتدين» كما يفعل الدواعش ، و بذلك فصل بين العشائر السنية المدافعة عن أرضها وعرضها من دنس داعش وبين أهل السنة وتمنى زوال المدافعين عن ارضهم ولو كانوا من السنة الذين يعتبرهم ناصر العمر وأمثاله من «المرتدين».





