الصيهود : الدول التي صنعت الارهاب الاعمى هي اليوم تكتوي بناره وبارزاني يسعى لتحويل كردستان الى «دولة صهيونية»
راى البرلماني العراقي النائب محمد سعدون الصيهود ، ان الدول التي صنعت ودعمت و مولت الارهاب و تقف في مقدمتها تركيا و السعودية وقطر لا تعرف معنى الانسانية وهي اليوم تكتوي بنار الارهاب الاعمى الذي لا يميز بين بلد دون اخر او طائفة دون اخرى او دين ومذهب دون اخر ، معتبرا ان لقاء ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز برئيس اقليم كردستان الفاقد الشرعية مسعود بارزاني هدفه انقاذ المشروع الصهيواميركي الداعشي .
و قال النائب محمد سعدون الصيهود ان الدول التي صنعت ودعمت و مولت الارهاب و تقف في مقدمتها تركيا و السعودية وقطر لا تعرف معنى الانسانية لانها دفعت دماء شعوبها قربانا لتحقيق مصالحها واهدافها المشبوهة وهي اليوم تكتوي بنار الارهاب الاعمى الذي لا يميز بين بلد دون اخر او طائفة دون اخرى او دين ومذهب دون اخر ، مبينا ان "من يدفع ثمن مؤامرات وجرائم الارهاب هم الشباب العالمي لانهم اصبحوا ضحية للمشروع الصهيوامريكي التامري التدميري الخطير الذي لا يؤمن بثقافة السلام والامن والحرية ".
واضاف الصيهود ان ضحالة رؤساء وسياسات الحكومات المتامرة ، هم من عبئوا مخططاتهم الاجرامية الشاذة وتحويل شذاذ الافاق الى الة للقتل والحقد والكراهية والعدوانية والغاء الاخر ، الامر الذي بات يعد تهديدا واضحا وصريحا للانسانية جمعاء ، فالغرب اليوم يكيل بمكيالين اتجاه قضية الارهاب العالمي فمن جانب الكل يشجب ويستنكر ويحارب الارهاب في حين انهم من الجانب الاخر يتسترون على الدول الداعمة للارهاب بل ويدعمونها ويساندونها ويقوونها على الشعوب المستضعفة كما يحدث في فلسطين واليمن والبحرين وغيرها من الدول ".
وتابع الصيهود ان الامل معلق بوعي الشباب لحجم المؤامرة الدولية ومواجهتها من خلال تصحيح المسارات الخاطئة التي تذهب باتجاهها الحكومات المتامرة ، لافتا الى ان " على الشباب العالمي ان يخلقوا فرصة حقيقية للتغيير والاصلاح في العالم خصوصا وان الارهاب الذي صنعته امريكا والصهيونية تحت مسميات القاعدة والنصرة وداعش وبوكو حرام التي تدين بدين الوهابية والتكفيرية الارهابية ، ما هو الا عدو وهمي مغلف بافكار صهيونية - غربية - تدميرية يراد منه ضرب البلدان والشعوب الامنة وفق عناوين دينية ومذهبية وقومية وعقائدية مزيفة ، بدليل انه اخذ يضرب دولهم ".
واشار الصيهود الى ان حكومات الدول المتامرة لا تكترث للانسانية بقدر ما انها تريد النيل من شعوبها لتجعل من نزيف الدماء والخراب والدمار جسرا لتحقيق الاهداف والمخططات المشبوهة ، وعليه فالمسؤولية تقع اليوم على عاتق الشباب العالمي للوقوف بحزم ازاء تلك المؤامرات الخبيثة وتغيير بوصلة السياسات الخاطئة التي تنتهجها حكوماتهم المتجبرة ".
ولفت الصيهود الى ان المشروع التامري الذي يمضي به محور الشر المتمثل بامريكا و«اسرائيل» وتركيا وذيولها من الاعراب ، اصدم اليوم بمحور منقذ للشباب العالمي والانسانية جمعاء متمثل بروسيا وايران وكوريا وفرنسا التي انضمت حديثا بعد ان ايقنت ان التحالف الدولي ليس الا وهما ، وجاء لنصرة داعش وليس للقضاء عليه ، وبالتالي سيكون المحور الروسي رادعا مهما في افشال جميع المخططات المشبوهة والاطاحة باحلام الصهيونية وامريكا والاعراب .
كما اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون ان لقاء ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز برئيس اقليم كردستان الفاقد الشرعية مسعود بارزاني هدفه انقاذ المشروع الصهيواميركي الداعشي ، وقال ان "سلمان والبارزاني هما عرابا المشروع الصهيوامريكي الداعشي وقد التقيا لإنقاذ هذا المشروع الذي بدأ يتهاوى بفعل ضربات وتضحيات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الأبطال" .
واضاف الصيهود ان "لقاء زعيم آل سعود الذين يتبنون الفكر الوهابي التكفيري والذي يهدد الانسانية جمعاء بمسعود فاقد الشرعية المتسلط على رقاب الشعب الكردي والذي صادر حريات الشعب الكردي وسرق ثرواته هدفه إنقاذ المشروع التآمري على العراق وسوريا والمنطقة برمتها".
واشار الصيهود الى ان "من مفردات هذا المشروع زرع الصهيونية في شمال العراق الحبيب و تفتيت دول المنطقة لإضعافها والسيطرة على ثرواتها وإخضاعها لسيطرة الصهيونية".
ولفت الصيهود الى ان" هذا المشروع الذي يتخذ سيناريوهات عدة وآخرها احتلال سنجار وطور خورماتو قد فشل بفعل اصرار وعزيمة الأبطال من ابنائنا في الحشد الشعبي وفصائل المقاومة وسوف لن تشفع لهم مؤامراتهم".





