بالفيديو .. وزارة الدفاع الروسية : تركيا تقايض نفط داعش بالأسلحة ... والدور لأردوغان للوفاء بعهده ويتنحى !؟
إتهمت وزارة الدفاع الروسية اليوم الاربعاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأفراد من أسرته بالمشاركة في صفقات نفط مع تنظيم داعش الارهابي ، و قالت إن أنقرة "هي المستهلك الاساسي و المشتري الرئيس لنفط داعش المسروق في العراق وسوريا" كما نشرت شريط فيديو يظهر عبور شاحنات نفط تابعة لداعش وهي تعبر الحدود السورية متجهة إلى تركيا فيما بات الدور لاردوغان الذي اكد انه لا يريد أن يلحق مزيد من الضرر بالعلاقات مع روسيا مؤكدا أنه سيتنحى إذا ثبتت المزاعم بأن تركيا تشتري النفط من داعش .
و توعدت وزارة الدفاع الروسية باستهداف البنية التحتية النفطية للتنظيم في سوريا ، و أكدت أنها "ستكشف معلومات بعد أيام عن دعم تركيا لداعش" . وعرضت وزارة الدفاع الروسية صوراً جوية قالت إنها لشاحنات نفط تابعة لداعش تعبر إلى تركيا مبينة خرائط لمساراتها المختلفة . و نشرت وزارة الدفاع الروسية شريط فيديو يظهر عبور شاحنات نفط تابعة لتنظيم "داعش" وهي تعبر الحدود السورية متجهة إلى تركيا ، و أوضحت خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء أن عائدات "داعش" من الاتجار غير الشرعي بالنفط كانت تبلغ 3 ملايين دولار يوميا قبل بدء العملية العسكرية الروسية في سوريا منذ شهرين، لكنها تراجعت في الآونة الأخيرة إلى 1.5 مليون دولار.
ويستخدم داعش 8500 شاحنة لتهريب 200 ألف برميل من النفط يومياً ، كما يحصل على 3 ملايين دولار يومياً من اتجاره بالنفط . ويشارك أكثر من 3000 صهريج في أعمال النفط غير الشرعي لداعش، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، التي أشارت إلى أن جزءاً من نفط داعش "يباع في السوق التركية وجزء منه ينقل إلى مينائي دورتيول واسكندرون".
وتعبر "مئات صهاريج النفط المسروق تعبر ذهاباً وإياباً بين سوريا وتركيا"، وفق وزارة الدفاع الروسية ، التي قالت إن أنقرة "هي المستهلك الاساسي و المشتري الرئيس لنفط داعش المسروق في العراق وسوريا" . و دعت موسكو ، أنقرة إلى السماح بتفتيش المناطق التي يشتبه أن يكون داعش يستخدمها لتهريب النفط . وأكدت الوزارة الروسية دخول نحو "2000 إرهابي إلى سوريا من تركيا الأسبوع الماضي" فضلاً عن 120 طناً من الذخيرة، متهمة أنقرة بأنها تقايض نفط داعش بالأسلحة .
هذا و اعتبر رئيس المركز الثقافي الروسي العربي في سان بطرسبورغ مسلم شعيتو إن ما عرضته وزارة الدفاع الروسية ليس اتهامات بل وقائع أثبتتها الأحداث . وقال في حديث للميادين إن هذه الوقائع تشير إلى تدخل تركيا في سوريا من خلال دعمها للإرهابيين وتهريبهم ومن خلال شراء واستيراد المواد الأولية من نفط ومشتقاته في المناطق المحاذية للحدود التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة . و قال شعيتو إن موسكو تقول اليوم للأتراك في العلن ما قالته لهم في الكواليس والاجتماعات المغلقة بأن ينهوا هذا السلوك وأن ينضموا إلى التحالف الذي قد يؤدي إلى القضاء على الإرهاب والتسوية السياسية في سوريا لافتاً إلى أن "روسيا حاولت توريط تركيا في عمل إيجابي من أجل التسوية لكن لأنقرة مشروعاً خاصاً بها وهو تدمير سوريا" ، على حد تعبيره . وأكد المختص في الشأن الروسي أن لدى موسكو وثائق وصور حول سرقة تركيا للمعامل في حلب وكيفية تعاملها مع هذه المصانع مشيراً إلى أن هذه الوثائق تثبت تورط أردوغان في عملية النهب والاعتداء على الأراضي السورية . و توقع شعيتو أن تستكمل القوات الجوية الروسية بالتعاون مع الجيش السوري عمليات الإطباق على الحدود المشتركة مع تركيا من أجل منع التدخل التركي في الأراضي السورية، وهو ما "يشكل الهدف الرئيسي لموسكو حالياً" ، على حد قوله .
هذا و بات الدور للرئيس التركي رجب طيب اردوغان بانتظار تنحيه من منصبه وتقديم استقالته بعد ان قال : سأتنحى إذا ثبتت المزاعم بأن تركيا تشتري النفط من داعش ، مؤكدا انه لا يريد أن يلحق مزيدا من الضرر بالعلاقات مع روسيا .