أصداء رسالة الامام الخامنئي للشباب الغربي في وسائل الاعلام العربية
لقيت الرسالة التاريخية الثانية التي وجهها قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمي الإمام السيد علي الخامنئي الاحد، لشباب الغرب بمناسبة الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس مؤخرا، أصداءا واسعة النطاق في وسائل الاعلام العربية في البلدان المختلفة.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها، ان رسالة قائد الثورة الاسلامية الى الشباب الغربي، على الرغم من محاولات وسعي وسائل الاعلام الغربية في فرض الرقابة والتقليل من شأنها ، الا انها وجدت طريقها الى افكار الراي العام العالمي.
وتناولت هذه الرسالة مناقشة القضايا والمشاكل الراهنة في العالم والاسباب الرئيسية لتدهور الاوضاع الدولية، ولاقت ترحيبا وقبولا واسعا من قبل الراي العام الدولي.
و كتبت شبكة قناة العالم في تقرير لمناقشة الرسالة على صفحتها "الفيسبوك" انه بعد نشر الترجمة العربية لرسالة قائد الثورة الاسلامية التي قال فيها أن جماعات دنيئة مثل "داعش" هي ثمرة مثل هذه الصلات الفاشلة مع الثقافات الوافدة، اعلن الكثير من الجمهور عن دعمهم وتأييدهم لرسالة القائد، الى جانب الكثير من التعليقات والتاييد للرسالة التي نشرت في اسفل هذا القسم من رسالة قائد الثورة الاسلامية وكما يلي: واكد احد المستخدمين باسم "حسن الشاعر" احسنت.. اصبت الهدف.. ان هذا هي المشكلة بشكل دقيق والتي تعاني منها المجتمعات العربية واضاف: اخوتي يجب علينا مطالعة رسالة الامام الخامنئي حفظة الله بكل دقة وعناية.. .
وكتب مستخدم اخر باسم "ماجد عبد الرازق" اشكركم واشكر الجمهورية الاسلامية الايرانية على مساعدتكم للعراق.. حفظكم الله تعالى. واكد مستخدم اخر باسم "عبدالله العراقي" قائلا اطالب ايران بايفاء دورها في نشر الوعي الفكري والثقافي في العراق. وكتب المدعو "احمد محلاوي" نعم.. انه في الحقيقة صحيح.. ان هذا الحديث حق وواعي وامين. كما أكد البعض الاخر في التعليق على جانب اخر من رسالة قائد الثورة الاسلامية للشباب في الغرب حيث قال" إذا كانت الشعوب الأوروبية اليوم تلوذ ببيوتها لعدة أيام و تتجنب التواجد في التجمعات و الأماكن المزدحمة، فإن العائلة الفلسطينية لا تشعر بالأمن من آلة القتل و الهدم الصهيونية منذ عشرات الأعوام، حتى و هي في بيتها" واعربوا عن تاييدهم لحديث الامام الخامنئي.
كما قام عدد كبير من جمهور قناة العالم الناطقة باللغة العربية من دول مختلفة بالاضافة الى دعمهم لحديث قائد الثورة الاسلامية باعادة نشر رسالة الامام الخامنئي. الى جانب مئات التعليقات والآراء الصادرة من الجمهور العربي في دعم حديث قائد الثورة الاسلامية،فان البعض كتب جملا مثيرة للاهتمام .
فقد كتب "سلامي علي" :حفظ الله تعالى قائد وشعب ووطن ايران.. الجميع على اطلاع بالمساعدات والدعم الايراني للثورة الفلسطينية، وانها راس حربة الصراع مع الكيان الصهيوني.
و اكد "ستار التميمي ان ايران هي الناصرة الاولى لفلسطين. ونوه "خيري خلف" إلى ان ايران كانت دائما الرائدة في مساعدة المظلومين. وكتب الحاج "ابو عمار" ان سيد علي هو المحامي الوحيد لفلسطين وشعبها..بينما العرب مشغولون في معاداة بعضهم للبعض الاخر ويثيرون الكراهية والعداء بينهم، ويكنون في قلوبهم الحقد والكراهية..وان اليمن مثال على هذا السلوك. فيما اهتم الكثير بجانب اخر من رسالة قائد الثورة الاسلامية حينما اكد قائلا: "لكن من الضروري أن تعرفوا أن القلق وانعدام الأمن الذي جرّبتموه في الأحداث الأخيرة يختلف اختلافين أساسيين عن الآلآم التي تحملتها شعوب العراق واليمن وسورية وأفغانستان طوال سنين متتالية: أولا إن العالم الإسلامي كان ضحية الإرهاب والعنف بأبعاد أوسع بكثير، وبحجم أضخم، ولفترة أطول بكثير. و ثانيا إن هذا العنف كان للأسف مدعوماً على الدوام من قبل بعض القوى الكبرى بشكل مؤثر وبأساليب متنوعة".
وفي هذا الصدد كتب وليد الاندلسي، ان هذا الحديث الحكيم وذا معنى سيغير من مواقف الشعوب الاوروبية ضد انظمتها التي اوجدت الارهاب.. لبيك يا خامنئي. اما "ابو قرمان الكردي" اكد قائلا : ان النفاق جاري في عروقهم ، لانهم اهل الكفر والنفاق..سيدي لقد حملت راية الامام الحسين (ع)، حفظك الله ورعاك.
وكتب المدعو "نخيل البصرة" سنرى ان لهذه الكلمات معاني عميقة وستترك اثارها على المستقبل وستكون مفيدة للمؤمنين. ولفت اسعد التميمي ان قائد الثورة الاسلامية الايرانية يستفاد من كل فرصة للدفاع عن الشعوب المظلومة.. حفظه الله واطال عمره. واكد المدعو ناقب الشرف ان هذا الحديث عظيم وعميق جدا.. انه على علم بحقائق ووقائع ومشاكل الامة. واشار "كلكامش علي علوش" الى ان علماءنا الكبار يهتمون دائما بمشاكل الشعوب.. حفظهم الله لانهم مصدر فخر بالنسبة لنا. واخيرا كتب بيسان عبد: حفظكم الله ورعاكم واطال في عمركم، وساعد الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي في هذا البلد، ويدعم قوات جيشنا في سوريا والاخوة في اليمن، ويدعم الابطال الايرانيين في اي منطقة كانوا.. آمين.