فتوى جديدة لـ"قرضاوي" تدعو الى دعم اردوغان في مواجهة روسيا!!


فتوى جدیدة لـ"قرضاوی" تدعو الى دعم اردوغان فی مواجهة روسیا!!

دعا ما يسمى بـ"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يتزعمه الشيخ القطري من اصل مصري (يوسف القرضاوي) في بيان له ، كافة المسلمين إلى دعم الاقتصاد التركي، وذلك على خلفية العقوبات الاقتصادية التي فرضتها موسكو على أنقرة إثر إسقاط الأخيرة لمقاتلة "سوخوي- 24" الروسية.

وجاءت هذه الدعوة اثناء زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان العاصمة القطرية الدوحة لتحشيد حليفه القطري في مواجهة العقوبات التي فرضتها روسيا عليه اثر تصاعد التوتر مع موسكو عقب اسقاط تركيا لمقاتلة روسية على الحدود السورية التركية وبعد قصف الطيران الروسي لشاحنات نفط مهرب من سوريا نحو الاراضي التركية بيوم واحد.

وبحسب سي ان ان، جاء في البيان اتحاد القرضاوي: "يدعو الاتحاد منظمة التعاون الإسلامي، وكافة الدول "الحرة" لمساندة تركيا في مواقفها... ويطالب الاتحاد العرب والمسلمين جميعا بالوقوف مع تركيا، وتأييدها ودعمها بكافة ألوان الدعم والتأييد. ويدعو الله أن يلهم الرئيس "المؤمن" أردوغان ورئيس وزرائه "الأمين" أوغلو: الحكمة والسداد لنصرة الحق، والعمل لخير الإسلام والمسلمين، والإنسانية جمعاء."

يذكر ان الاتحاد المذكور والذي يسيطر عليه التنظيم العالمي للاخوان المسلمين والسلفيون كان قد طالب من قبل الولايات المتحدة باجتياح سوريا لاسقاط حكومة الرئيس الاسد، والقرضاوي هو من افتى قبل ذلك للناتو بقصف واجتياح ليبيا، حتى عرف القرضاوي اثرها بـ"مفتي الناتو".

ويرى العديد من رجال الدين الإسلامي أن هذا الموقف من تركيا، تحريف للدين وزج للقرآن وآياته الكريمة في خلافات سياسية لخدمة مصلحة حزبية تقتضي دعم الرئيس التركي لتحالفه مع الإخوان رغم سياساته العلمانية البعيدة عن الدين في بلده.

وقال الشيخ أسامة القوصي، في تصريحات صحفية، إن فتوى اتحاد القرضاوي مشبوهة، ومعروف أسبابها ودوافعها، موضحا أن تلك الفتوى جاءت نتيجة مساعدة أردوغان قيادات الإخوان في اسطنبول ولا علاقة لها بالإسلام.

فيما راى، أبو يوسف الحسني المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن فتاوى القرضاوي أصبحت مكشوفة ولا علاقة لها بالدين، وتشمل في معظمها تحريضا على الفتن والاقتتال، ويضيف أنها كذلك تعمد إلى استغلال المشاعر الدينية، لأغراض سياسية تدعم عناصر التنظيم والدول التي تساعدهم من قريب أو بعيد.

وللقرضاوي تاريخ من الفتاوى الغريبة المشابهة، فقد قال العام الماضي إن الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة يساندون أردوغان.

وشبه القرضاوي أردوغان بموسى عليه السلام، حين ذكر القرآن الكريم على لسان ابنة النبي شعيب عليه السلام، حين قالت لأبيها عن موسى: يا أبتي استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين.

ويقول الحسني تعليقا على هذه الفتوى: هل يرى القرضاوي نفسه مندوبا متحدثا باسم الذات الإلهية .. حتى يزج بها في السياسة على هذا النحو ويجعل من نفسه ممثلا للمشيئة الإلهية.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة