عبداللهيان : مواجهة داعش تكون مشروعة فقط بالتنسيق مع الحكومة السورية وفيينا 3 سيعقد في غضون اسبوعين

حذر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان ، من محاولات عقد اجتماعات هامشية حول سوريا في السعودية والاردن، و اعتبر ذلك بانه ياتي خارج اطار بيان اجتماع فيينا ، الذي توقع ان تعقد نسخته الثالثة في غضون الاسبوعين القادمين ، قائلا ان هذه الاجراءات تحرف جهود فيينا السياسية عن مسارها الطبيعي وتفشل الاجتماع ، مؤكدا ان مواجهة داعش تكون مشروعة فقط عبر التنسيق مع الحكومة السورية .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الدكتور امير عبداللهيان اعتبر ان من الضروري ابتعاد الدول عن الاجراءات المتسرعة حول سوريا ، واضاف : ان اجتماع فيينا يعد فرصة سياسية مناسبة لمكافحة الارهاب و متابعة المسيرة السياسية التي يسعي البعض للاخلال بها باجراءات خارج الاتفاق .
و وصف مساعد وزير الخارجية الاجراء البريطاني والفرنسي في التصدي لداعش ، بـ"المتأخر" ، الا انه يبعث على التأمل ، وقال ان هذا القرار يكون مشروعا فقط حينما يكون وفقا للقوانين الدولية وبالتنسيق مع الحكومة السورية .
واضاف الدكتور امير عبداللهيان ، ان التنسيق مع حكومة سوريا و جيشها في محاربة الارهاب ، واحترام استقلال سوريا وسيادتها ، هو السر وراء نجاح ايران الاسلامية وروسيا في مكافحة الارهاب .
وصرح الدكتور عبداللهيان بأنه لا ينبغي ان تفضي محاربة الارهاب الي التدخل العسكري الاجنبي وتجاهل القوانين الدولية .
وكان البرلمان البريطاني وافق في وقت متأخر من مساء امس الأربعاء ، علي خطة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في محاربة تنظيم داعش . و بعد ساعة من تصويت البرلمان أنطلقت طائرتان من طراز {تورنيدو} ، فجر اليوم الخميس، من قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص لضرب أهداف لعصابات داعش الارهابية في سوريا .
هذا و أعلن مساعد وزير الخارجية اليوم بان اجتماع فيينا 3 حول سوريا سيعقد في غضون الاسبوعين القادمين ، و اوضح في تصريح للصحفيين علي هامش مراسم تأبين الشهيد ركن ابادي ، ان الاجتماع سيناقش مسار دعم مكافحة الارهاب واعتماد الاليات السياسية لحل الازمة في سوريا .
واضاف : خلال زيارتي الاخيرة لسوريا برفقة الدكتور علي اكبر ولايتي ، التقينا الرئيس السوري بشار الاسد ، و قدمنا تقريرا له عن اجتماع فيينا 2 ، كما تبادلنا وجهات النظر خلال هذه الزيارة حول اجتماع فيينا 3 ، و كيفية تفاعل الحكومة السورية واللاعبين الاخرين والشعب السوري مع هذا الاجتماع.
وجدد مساعد الخارجية التاكيد مرة اخرى على ان الشعب السوري هو من يتخذ القرار بشان بلاده ، مشددا على ان مكافحة الارهاب في سوريا والمنطقة بحاجة الي ارادة جدية من قبل جميع الدول.