الجيش السوري يصد هجوما عنيفا للمسلحين بريف درعا ويوسع نطاق سيطرته بريف اللاذقية


الجیش السوری یصد هجوما عنیفا للمسلحین بریف درعا ویوسع نطاق سیطرته بریف اللاذقیة

صرح الإعلامي الميداني السوري جعفر ميّا لمراسل وكالة تسنيم في دمشق أنه وبعد فشل معركة "عاصفة الجنوب" التي أطلقها مسلحو درعا جنوب سورية، منذ الصيف الفائت على عدة مراحل، عادت الفصائل التكفيرية المنضوية تحت جناح "الجبهة الجنوبية" لتطلق معركة جديدة، بهدف السيطرة على بلدة "جدية" الواقعة في الشمال الغربي والقريبة من مدينة الصنمين إحدى كبرى المدن الرئيسية في محافظة درعا.

وذكر جعفر ميّا أن المسلحين يسعون من خلال هجومهم، للسيطرة على "كتيبة المدفعية" التابعة للجيش السوري شرقي البلدة، وذلك لموقعها الاستراتيجي القريب من نقاط الجيش التي تشكل ثقلاً كبيراً في ريف درعا.
وبدأ الهجوم صباح الخميس من ثلاثة محاور مع بيان أطلقته الجماعات التكفيرية, إلا أن الرد العنيف من قبل عناصر الجيش دفعهم للانكفاء إلى خطوطهم الخلفية, وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش أوقع أكثر من 30 قتيلا بصفوف المسلحين، إضافة لتدمير عدة عربات استخدموها خلال الهجوم، بالتزامن مع استهداف سلاح المدفعية لمراكز انطلاقهم والتلال المحيطة في قريتي زمرين وسملين واستهداف الآليات الثقيلة بالصواريخ الموجهة ما أدى لتدمير دبابة للمجموعات التكفيرية ومقتل طاقمها بالكامل،
فيما أفاد مصدر عسكري طبي لمراسل تسنيم عن شهيدين وعدد من الجرحى بصفوف عناصر الجيش خلال صد الهجوم, مع التأكيد على أن جميع نقاط الجيش تحت سيطرة القوات السورية.
وفي ريف اللاذقية الشمالي وعلى الرغم من الظروف الجوية التي لا تخدم سير المعارك, واصل الجيش السوري مدعوما بالقوات الرديفة تثبيت نقاطه وتوسيعها في عدد من التلال والجبال في المنطقة, وسيطر على مرتفعي "رويسة كتف الحميضة" و "رويسة خندق السترك" وعثر خلال تمشيطه هذه المرتفعات على أجهزة اتصال حديثة ومشفرة تعمل على الطاقة الشمسية.
في غضون ذلك عادت جبهة ريف حلب الجنوبي إلى الواجهة من جديد ووردت معلومات عن استعادة الجيش السوري وحلفائه السيطرة على تل دادين الاستراتيجي، والاطباق ناريا على بلدة "دلامة".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة