خبير امريكي: خطاب المرشد الايراني كان حازما واوباما كذاب وأمريكا تزعم قيادة العالم كذبا وزورا

أشاد الخبير الامريكي المعروف «استيفان لندمن» بقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي لخطابه الأخير الذي وصفه بأنه كان حازما واعتبر الرئيس الامريكي باراك اوباما كذاب وأكد أن ادعاء أمريكا بأنها رائدة العالم كذب ورأي أن الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا لن يغير الأهداف الامريكية و«الاسرائيلية» ازاء طهران علي الأمد البعيد.

و أفاد القسم الدولي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا الخبير الامريكي الذي يعتبر من المنتقدين الرئيسيين لسياسة البيت الأبيض والغرب زعامة أمريكا أكد ذلك في حديث لمراسل القسم الدولي بوكالة فارس الايرانية. 
وانتقد الخبير الامريكي سياسة الادارة الامريكية ازاء ايران الاسلامية وشدد علي أن كلا من واشنطن وتل أبيب لاتطيقان رؤية استقلال أي بلد ولاتتحملان وجود أية حكومة لاتخضع للهيمنة الغربية حيث تدعو الاولي الي فرض همينتها علي دول العالم دون أي منافس فيما ترغب الأخيرة بفرض هيمنتها الاقليمية علي دول المنطقة من خلال تقسيمها لتسهيل فرض مثل هذه الهيمنة.
ولدي اجابته علي سؤال بخصوص البرنامج النووي الايراني رأي هذا الخبير أن أمريكا والكيان الصهيوني رغم معرفتهما بسلمية هذا البرنامج وعدم عسكريته الا انهما يحاولان تضليل الرأي العام لتحقيق أهدافهما بمافيها تغيير النظام في ايران الاسلامية.
وشدد لندمن علي أن البرنامج النووي أدي الي تسهيل مسير التعاون الاقتصادي بين اوروبا وطهران حيث يبقي الضرر الأساس لهذا الاتفاق هو بقاء أهداف واشنطن وتل ابيب دون تغيير حيث يعلم المسؤولون الايرانيون بأنه لايمكن الثقة بالادارة الامريكية.
وعزا الخبير الامريكي سبب ذلك الي الحقبة الزمنية التي أطاحت فيها الادارة الامريكية بالحكومة الوطنية في عام 1953 حيث ازدادت كراهية الشعب الايراني لهذه الادارة التي حاولت استغلال البرنامج النووي السلمي ذريعة لممارسة الضغوط عليها رغم أن هذا البرنامج أثبت سلميته.
ولدي اجابته علي سؤال هل من الضروري أن تأخذ الجمهورية الاسلامية الايرانية حالة التأهب القصوي لاحتمال التغلغل الامريكي فيها والقيام بإنقلاب مخملي ضدها قال " ان المسؤولين الايرانيين يعلمون جيدا بأنه لايمكن الثقة بالحكومة الامريكية وذلك لتقلبها في اتخاذ المواقف والقرارات ولذا فإن من الجدير بطهران أن تعلم جيدا بأنها تتعامل مع حكومة سيئة ويمكن أن تدبر انقلابا مخمليا أو اشعال نار الحرب ضدها أيضا خاصة وان المحافظين الجدد المعتوهين لايهم اثارة مثل هذه الحروب ضد البشرية بأية ذريعة كانت ".