أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام: لم نشهد شيئا جيدا من أمريكا كي نقيم العلاقات معها
أشار أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تشهد شيئا جيدا من أمريكا كي تقيم العلاقات معها مشددا علي أنه لولا قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي لكانت ايران الاسلامية تخضع لاتفاقية مثيلة لتلك التي أبرمها النظام القاجاري والتي أطلق عليها اسم «تركمن شاي».
و أكد رضائي الذي زار مبني وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء لدي اجابته علي اسئلة الصحفيين في هذه الوكالة أن البعض من المثقفين في البلاد يتصورون أن أمريكا لاتزال نفسها التي كانت قبل 30 عاما موضحا في الحقيقة أن هذه القوة ليست تلك القوة السابقة.
وأشار أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الي التطورات التي جرت في كل من اوكرانيا وسوريا وشدد علي أن أمريكا توصلت الي الباب المسدود في هذين البلدين فيما أصبحت مقيدة اليدين والرجلين في الخليج الفارسي.
وتابع قائلا " ان الامريكان ورغم اسقاطهم نظام صدام في العراق الا انهم لم يحصلوا علي الاهداف التي كانوا ينشدونها من احتلال هذا البلد اضافة الي أن الدول ليست كما كانت قبل 30 عام ".
وأشار الي الامكانيات الاقتصادية الكثيرة التي تملكها ايران الاسلامية لتجعلها قوة اقليمية كبيرة في المنطقة مؤكدا أن بإمكانها عقد صفقات مع الصين في المجال التجاري نظرا لما تملكه الأخيرة من أرصدة مالية بلغت حوالي 4 آلاف مليار دولار ودخول الأموال الطائلة الي ايران من خلال التعاون التجاري مع هذا البلد العريق.
وتابع المسؤول قائلا " ان الأمريكان كلما دخلوا ايران دخلوها من خلال انقلاب عسكري ووقفوا الي جانب الانظمة الديكتاتورية والاستبدادية ضد الشعب الايراني ".
وأكد رضائي أن أمريكا وقفت الي جانب طاغية العراق صدام في حربه التي فرضها علي ايران الاسلامية وقدمت له مختلف أنواع الدعم اللوجستي والعسكري وعززت موقعه في المنطقة كي يرعب الدول فيها.
وأشاد هذا المسؤول بالفريق النووي الايراني الذي شارك في المفاوضات النووية التي جرت لمدة عامين ونصف العام بعد 12 عاما من تجميدها مشددا علي أنه لولا السياسة الثورية التي اعتمدها الفريق النووي في فيينا لكانت ايران تواجه كارثة وطنية كالتي حدثت في عهد النظام القاجاري.
وأشار الي المواقف الحكيمة للامام الخامنئي التي استطاعت تحقيق الانجازات العظيمة لصالح الشعب الايراني في المفاوضات النووية وأشاد بشخصية هذا القائد الحكيم الذي قاد هذه المفاوضات التي جرت مع القوي السداسية الدولية الي مرحلة حققت مصالح ايران الاسلامية.