بان كي مون يتوقع وقف اطلاق النار في سوريا مطلع كانون الثاني
توقع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التوصل إلي إعلان وقف لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا مطلع شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، حيث نقلت صحيفة «النهار» اللبنانية في عددها الصادر اليوم الجمعة، عن كي مون قوله إنه يتطلع إلي عقد اجتماع ثالث في 18 الجاري بنيويورك لمجموعة الدعم الدولية لسوريا.
وأوضحت الصحيفة أن الأمين العام للأمم المتحدة كان يتحدث قبل ساعات من عودته مجدداً الي باريس لمتابعة مشاركته في مؤتمر المناخ، فقال: إن 'جزءاً كبيراً من أزمة اللاجئين والإرهاب (...) ينبع من الحرب في سوريا'، معتبراً أن عملية فيينا للسلام أوجدت زخماً جديداً'.
وأضاف: 'نعمل علي إطلاق مبادرة في أوائل كانون الثاني ستتضمن محادثات سياسية سورية - سورية ووقفاً للنار في كل أنحاء البلاد'. وأكد أنه 'يجب أن يكون العالم متحداً ضد الإرهاب، لا توجد مظالم أو أسباب يمكن أن تبرر العنف الوحشي الذي شهدناه في الأسابيع الأخيرة'، واعداً بأنه سيقدم قريباً للدول الأعضاء خطة عمل شاملة لمكافحة التطرف العنيف.
وعن عقد جولة ثالثة من اجتماعات مجموعة العمل الدولية لسوريا في 18 الجاري في نيويورك، أجاب: 'فهمي هو أن الدول الأعضاء تنسق بصورة وثيقة للغاية كي تعقد اجتماعاً ثالثاً لعملية فيينا هنا في نيويورك'، مضيفاً: 'أنا أتطلع الي ذلك'.
وسألته «النهار» عما إذا كان هناك أي تقدم في حل ما يسمي «عقدة (الرئيس السوري بشار) الأسد»، فأجاب: إنه 'حين ننظر الي ما حصل خلال السنوات الخمس الماضية منذ بدء الأزمة السورية، يدرك الناس المآسي الهائلة التي وقعت، وإن استمرار المأساة والأعمال الوحشية في الأزمة السورية وفر أرضاً خصبة مثالية لتكريس (أقدام) المتطرفين والإرهابيين'.
وإذ وصف بان كي مون المفاوضات في فيينا بأنها 'مهمة جداً'، توقع أنه 'مع العمل الشاق والمفاوضات بين الأطراف المعنية، ينبغي أن يكون هناك وقف للنار في أقرب وقت من كانون الثاني'.