زعيم عصائب الحق : أي تواجد عسكري تحت أي عنوان انتهاك للسيادة .. وموافقة العبادي عليها تفقده شرعيته

زعیم عصائب الحق : أی تواجد عسکری تحت أی عنوان انتهاک للسیادة .. وموافقة العبادی علیها تفقده شرعیته

رفض الشيخ قيس الخزعلي زعيم حركة عصائب اهل الحق ابرز فصائل قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية في العراق "اي تواجد عسكري بعنوان قوات خاصة أو غيرها ، و وصفها في تصريح لوكالة "تسنيم" مساء الجمعة ، بأنها "قوات معادية" ، معتبرا ذلك "انتهاكا للسيادة العراقية" ، مضيفا : "اذا لم يتراجع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن الموافقة على دخول قوات خاصة الى العراق فانه يكون قد أحنث بالقسم وبالتالي يفقد شرعيته" .

وكانت البرلمانية العراقية البارزة حنان الفتلاوي رئيس كتلة «ارادة» في مجلس النواب كشفت الخميس ، ان عديد القوات الامريكية التي ستدخل العراق يبلغ 100 ألف مقاتل بينهم 90 ألفا من دول خليجية ، مؤكدة ان السيناتور الامريكي جون ماكين أبلغ حيدر العبادي بأن "هذا القرار صدر .. وانتهى" !! . وكتبت الفتلاوي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، أن "الجانب الامريكي وعلى لسان وزير دفاعه ووزير خارجيته أكدوا انهم سيرسلون قوات خاصة برية للعراق ، و بعلم ، و موافقة الحكومة العراقية . وأضافت الفتلاوي ان "المعلومات التي لديّ ومن داخل الاجتماع الذي جمع جون ماكين مع رئيس الوزراء بتاريخ ٢٧ تشرين الثاني في قيادة العمليات المشتركة وبحضور وزير الدفاع ومعاون رئيس أركان الجيش وممثلي الاجهزة الامنية ، انه ابلغ العبادي : بان القوات التي ستدخل العراق لتحرير المحافظات الغربية عددها سيكون مئة الف ، منهم تسعون الف مقاتل من دول الخليج (الفارسي) (السعودية وقطر والامارات) والاردن ، وعشرة الاف مقاتل امريكي" . وتابعت رئيس كتلة ارادة البرلمانية ان "العبادي كان منزعجاً .. لكن ماكين ابلغه ان القرار صدر .. وانتهى" .
هذا و توعدت حركة "عصائب اهل الحق” ، الولايات المتحدة الامريكية بانها ستحارب قواتها في حال نشرها في العراق وقال المتحدث الرسمي بإسم الحركة الدكتور نعيم العبودي في بيان ، وصلنا نسخة منه : "بعد اعلان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن النية لنشر قوات مقاتلة في مدننا العزيزة، نعلن نحن المقاومة الاسلامية في العراق عصائب اهل الحق ، رفضنا القاطع لهذا المشروع المشؤوم” .
ودعا الدكتور العبودي الحكومة العراقية الى "بيان حقيقة ماجاء على لسان وزير الخارجية الأميركي بخصوص علمها و قبولها بإرسال هذه القوات التي سيكون دخولها بداية التنفيذ لمشروع التقسيم" .
وحذر المتحدث باسم الحركة من أن "الهدف الحقيقي لنشر القوات المحتلة مجددا هو تنفيذ ماعجزت عنه أميركا من خلال عملائها ، وجعل كل الوطنيين هدفا لسلاح تلك القوات من خلال تنفيذ الاغتيالات وعمليات القتل المنظم لكل من يعارض المحتل ومشاريعه في المنطقة” .
وتوعدت الحركة بالقول ان "ابناء المقاومة وسائر الشرفاء في العراق سيكونون بالمرصاد لأي قوة اجنبية تريد الاضرار بسيادة البلاد واخضاع شعبه” . 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة