برلماني عراقي : حكومة اردوغان وداعش وجهان لعملة واحدة وادخال قوات اجنبية غزو واحتلال جديد للعراق


رفض البرلماني العراقي البارز محمد سعدون الصيهود النائب عن ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب ، اصرار الامريكان على ارسال قوات برية او خاصة الى العراق بذريعة قتال داعش ، و اعتبر ذلك نتاجا لفشل سيناريوهاتهم السابقة الرامية الى التقسيم وفرضه كواقع حال ، كما راى ان حكومة اردوغان و داعش وجهان لعملة واحدة ومحاربة هذا التنظيم الارهابي من قبلهم ليس الا " كذبة ".

وذكر النائب الصيهود في تصريح لوكالة تسنيم ، الجمعة ، ان الكتل السياسية الوطنية و ابناء الشعب يرفضون رفضا قاطعا دخول قوات امريكية الى الاراضي العراقية وتحت اي مسمى كان حتى اذا وافقت الحكومة العراقية على ذلك ، مبينا ان " ادخال قوات اجنبية سواء كانت برية او خاصة هذا يعني غزو العراق ثانيا ، وبالتالي سوف لن يقف العراقيون مكتوفي الايدي امام الاحتلال الجديد" .
واضاف الصيهود ان ذريعة الامريكان بمقاتلة داعش ما هي الا محاولة فاشلةً وكاذبة للالتفاف على السيادة الوطنية على اعتبار ان داعش الارهابية هي اداة تنفيذية للمشروع الصهيوامريكي ، بدليل ان التحالف الذي شكلته امريكا منذ اكثر من عام لقتال داعش لم يحقق شيء ملموس على الارض بل بالعكس شهدنا ان داعش الارهابية تدعم وتمول وتسلح وتتمدد وتتدفق ، لافتا الى انه " اذا كانت امريكا جادة في القضاء على داعش او على قادتهم حسبما يزعمون اذا اين كان الـ 300 مستشار امريكي في قاعدة عين الاسد حينما احتلت الانبار ".
واوضح الصيهود ان العراق ليس بحاجة الى تواجد أي قوات اجنبية برية او خاصة على الاراضي العراقية ، وان لدينا من الرجال ما يكفي لمواجهة داعش الارهابي والقضاء عليه ، وقد أثبتنا ذلك من خلال الانتصارات التي حققناها في امرلي وجرف النصر وديالى وصلاح الدين ومناطق حزام بغداد والانبار " .
كما راى النائب الصيهود ان حكومة اردوغان وداعش وجهان لعملة واحدة ومحاربة هذا التنظيم الارهابي من قبلهم ليس الا " كذبة " ، و اوضح ان تركيا والسعودية وقطر واسيادهما الامريكان والصهاينة هم المستفيدين من تواجد داعش الارهابي في العراق والمنطقة ، بدليل ان هذه الدول تدعم وتمول وتدرب وتسلح العصابات الارهابية التكفيرية من اجل استنزاف دول المنطقة سياسيا وامنيا واقتصاديا وبشريا كي يتسنى لاردوغان السيطرة على مناطق شمال العراق وسوريا مستغلا تواطؤ بعض السياسيين المتامرين على العراق من العرب والكرد .
واضاف الصيهود ان دخول /3/ افواج قتالية تركية الى شمال العراق بحجة استعدادها للمشاركة بعمليات تحرير الموصل ليس الا كذبة ، لان العراق سبق وان اعلن عدم حاجته الى تواجد قوات اجنبية سواء كانت تركية او امريكية او من اي جنسية كانت وعدا ذلك فهذا يعد انتهاك للسيادة الوطنية وتدخل سافر بالشان الداخلي ، خصوصا وان حكومة اردوغان هي المتهمة رقم واحد بدعم داعش بالاضافة الى السعودية وقطر ، وبالتالي ان دخول قوات برية تركية الذي تزامن مع شروع الادارة الامريكية بارسال قوات برية الى العراق فهذا يعني ان هناك مؤامرة خبيثة يراد منها ترجمة مشروع التقسيم على ارض الواقع .
وتابع الصيهود ان حكومة اردوغان لم ولن تقاتل داعش الارهابي على اعتبار ان هناك علاقة وثيقة تربط اردوغان بقيادات داعش تمتد لاكثر من /20/ عاما حينما كان يعمل في افغانستان مع الارهابي /حكمت يار / احد مساعدي المجرم / بن لادن/ ، كما ان هناك ثوابت وادلة دامغة تؤكد ضلوع اردوغان بدعم وتمويل داعش الارهابي من خلال شراء النفط مقابل تقديم الاسلحة والاعتدة لهذا التنظيم الارهابي ، ولعل التقارير الفرنسية التي اثبتت بالدليل القاطع ان الصهاريج التي استهدفتها روسيا على حدود تركيا هي مستوردة من قبل حكومة اردوغان عن طريق احدى الشركات الفرنسية ويصل عددها اكثر من /2500/ شاحنة وهي التي يستخدمها الدواعش لتهريب النفط .
واشار الصيهود الى ان اقليم كردستان بات الخاصرة الضعيفة التي يراد منها احراج الحكومة الاتحادية خصوصا وان الاقليم بات ممرا خصبا للارهابيين التكفيريين وملاذا امنا للارهابيين المطلوبين للقضاء العراقي وكذلك اصبح جسرا مفتوحا لتنفيذ المشاريع التامرية التي تستهدف العراق ارضا وشعبا ، فضلا عن انه اخذ يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الاقتصاد العراقي الذي يعتمد على النفط .