أفضل صورة لهذا العام من فلسطين.. مقاومة

اختارت وكالة الصحافة الفرنسية أفضل 5 صور التقطها مصوروها هذا العام من فلسطين المحتلة، إحداها التقطت من قرية النبي صالح في رام الله لمجموعة نساء أثناء محاولتهن تحرير طفل مصاب بيده برصاص مطاطي من قبل جندي «اسرائيلي» أراد اعتقاله، فيما كانت ثلاث صور من أحداث الانتفاضة، وأخرى سبقتها بوقت قصير بين الصور الخمس الأفضل.

إحدى أفضل الصور الخمس التي ألهبت مواقع التواصل الإجتماعي التقطت من رام الله،  تظهر فيها مجموعة نساء من قرية النبي صالح شمال القدس في الضفة الغربية المحتلة استطعن تحرير طفل من القرية، بعد أن اعتقله جندي «اسرائيلي» أثناء قيام قوّات الاحتلال بقمع المسيرة الأسبوعية الاحتجاجية على الاستيطان في القرية .

يظهر في الصورة من الشريط المصور، كيف هاجم الطفل الفلسطيني محمد باسم التميمي، الذي يبلغ من العمر 11عاماً الجندي «الاسرائيلي» الذي أراد اعتقاله، رغم إصابة محمد في كسر بيده برصاص مطاط ، ما اضطر النساء إلى مهاجمة الجندي لتحرير محمد.
كما يظهر في بعض الصور أيضاً الجندي «الاسرائيلي» وهو يضرب طفلة بالبندقية على رأسها، أثناء مساعدتها النساء خلال محاولة تحرير محمد.
وتشهد قرية النبي صالح التي تضم 600 نسمة فقط مواجهات كل يوم جمعة بين أهاليها وقوات الاحتلال الذي سرق أراضيهم، وهم يتظاهرون بشكل أسبوعي لاستعادتها واستعادة موارد مياه قريتهم التي استولى عليها الاحتلال أيضاً.