هتافات "يا ضفة الله معاكي غزة الحرة ما راح تنساكي" تزلزل شوارع غزة + صور
انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمري دعت لها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين دعماً لانتفاضة القدس، وأطلقت عليها اسم "جمعة الثبات"، وأفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء، أن الجماهير بدأت بالتجمهر عقب انتهاء صلاة الجمعة في ميدان فلسطين ، للتوجه سيراً على الأقدام إلى منصة المسيرة في شارع الوحدة قبالة برج شوى وحصري حيث التجمع المركزي.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات نصرة للضفة الغربية والقدس المحتلة، "يا ضفة الله معاكي غزة الحرة ما راح تنساكي".
بدوره أوضح، مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، أن هذه المسيرة تحمل عدة دلالات أهمها، ان غزة حاضرة في انتفاضة القدس التي يلتقي عليها الكل الفلسطيني مسانداً وداعماً للشباب المنتفضة في الضفة والقدس.
وأكد شهاب على أن الانتفاضة هي طريق الخلاص من الاحتلال الصهيوني والاستيطان، مشدداً على ضرورة أن يكون الكل الفلسطيني في خندق واحد في وجه الاحتلال.
وأوضح، أن المعركة بين الشعب الفلسطيني والعدو الصهيوني طويلة ومفتوحة على كل الاحتمالات ، وأن الثابت الوحيد والأساسي هو أن الشعب الفلسطيني ثابت ولن يفرط في أرضه ومقدساته ويمارس كل ما هو متاح للتخلص من الاحتلال.
من جانبه أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أننا على موعد مع تحرير الضفة الغربية المحتلة، وتطهير كل المدن من المستوطنات والحواجز والمستوطنين من خلال الانتفاضة الفلسطينية الأبية.
وأشار القيادي البطش خلال كلمته، إلى أن هذه الانجازات تحتاج لمزيد من الثبات والصبر والوحدة حتى تحرير الشعب الفلسطيني، وشدد على أن الانتفاضة الفلسطينية مستمرة، وأن حركة الجهاد الاسلامي وكل الفصائل ماضون حتى تحرير الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وقال القيادي البطش: أنه "في مثل هذا اليوم المبارك اخذ سكين مهند حلبي ابن مدينة يافا المحتلة، طريقه إلى نحور المستوطنين المغتصبين، للثأر لرفيق دربه ضياء تلاحمة، ولهديل الهشلمون ويرسم طريق الانتفاضة والثورة لأهلنا في الضفة الغربية المحتلة والقدس".
وأضاف: "هذه الجمعة هي جمعة الثبات على الحق والمقاومة والانتفاضة والجهاد، والثبات في طريق طويل من طرق المقاومة في مواجهة المحتل الصهيوني".