فابيوس بعد كيري : رحيل الأسد ليس شرطاً .. والحبل على الجرّار
التحق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ، بزميله الامريكي جون كيري ، و اكد ، اليوم السبت ، أنه "لم يعد متمسكا برحيل الرئيس السوري بشار الأسد قبل انتقال سياسي في سوريا" ، و أوضح في مقابلة مع صحيفة "لو بروغريه دو ليون" ، أن "الوصول إلى سوريا موحدة يتطلب انتقالاً سياسيا .. وهذا لا يعني أن الأسد يجب أن يرحل قبل الانتقال ، لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل" .
و كان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اطلق امس الجمعة ، موقفاً لافتاً ، حول الأزمة السورية قال فيه : إنه من الممكن حمل الحكومة و المعارضة السوريتين على التعاون ضد تنظيم داعش من دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد ، و ذلك في تراجع و تحول أمريكي جديد عما كانت تطالب به واشنطن . وكشف كيري في مؤتمر صحافي في اليونان ، ان واشنطن تسعى إلى جمع المعارضة السورية في أسرع وقت لمفاوضة الرئيس الأسد ، لكنه اعتبر إنه "من الصعب للغاية ضمان حدوث مثل هذا التعاون من دون مؤشر ما على وجود حلّ في الأفق فيما يتعلق بمصير الأسد" .
وأضاف كيري أنه سيكون "من الصعب للغاية ضمان حدوث مثل هذا التعاون من دون مؤشر ما على وجود حلّ في الأفق في ما يتعلق بمصير الأسد".
وتابع جون كيري أن واشنطن تسعى إلى جمع المعارضة السورية في أسرع وقت لمفاوضة الأسد "من أجل الوصول إلى وقف لاطلاق النار وبدء المرحلة الانتقالية" .
يذكر ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، كان توقع الخميس التوصل إلي إعلان وقف لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا مطلع شهر كانون الثاني/ يناير المقبل . و نقلت صحيفة «النهار» اللبنانية في عددها الصادر الجمعة ، عن كي مون قوله إنه يتطلع إلي عقد اجتماع ثالث في 18 الجاري بنيويورك لمجموعة الدعم الدولية لسوريا .
وأوضحت الصحيفة أن الأمين العام للأمم المتحدة كان يتحدث قبل ساعات من عودته مجدداً الي باريس لمتابعة مشاركته في مؤتمر المناخ، فقال: إن 'جزءاً كبيراً من أزمة اللاجئين والإرهاب (...) ينبع من الحرب في سوريا'، معتبراً أن عملية فيينا للسلام أوجدت زخماً جديداً'.
وأضاف: 'نعمل علي إطلاق مبادرة في أوائل كانون الثاني ستتضمن محادثات سياسية سورية - سورية ووقفاً للنار في كل أنحاء البلاد'. وأكد أنه 'يجب أن يكون العالم متحداً ضد الإرهاب، لا توجد مظالم أو أسباب يمكن أن تبرر العنف الوحشي الذي شهدناه في الأسابيع الأخيرة'، واعداً بأنه سيقدم قريباً للدول الأعضاء خطة عمل شاملة لمكافحة التطرف العنيف.
وعن عقد جولة ثالثة من اجتماعات مجموعة العمل الدولية لسوريا في 18 الجاري في نيويورك، أجاب: 'فهمي هو أن الدول الأعضاء تنسق بصورة وثيقة للغاية كي تعقد اجتماعاً ثالثاً لعملية فيينا هنا في نيويورك'، مضيفاً: 'أنا أتطلع الي ذلك'.





