تنظيم "داعش" يبتكر اساليب وحشية جديدة للاعدام في مدينة عدن اليمنية
نشر تنظيم "داعش" الإرهابي شريطا مسجلا جديدا، يظهر عمليات إعدام جماعية بطرق وحشية نفذت في مدينة عدن جنوب اليمن ضد 24 شخصا، ادّعى التنظيم أنهم "أسرى حوثيون"، وذلك بحسب ما تناقلته حسابات بعض أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر في الشريط المصور الذي يحمل عنوان "ثأر الكماة"، والذي نُشر امس الجمعة، عناصر من "داعش" يقتادون 9 أشخاص يرتدون ملابس برتقالية اللون، وقد وُثقت أيديهم خلف ظهورهم، قبل أن يسحبوا سكاكينهم ويذبحونهم في وقت واحد عند أحد الشواطئ.

وفي مشهد آخر، وضع 5 أشخاص في إحدى الشعاب الجبلية وقصفوا بصاروخ كاتيوشا، فيما نفذت عملية إعدام أخرى بحق 6 أشخاص آخرين تم وضعهم في قارب على أحد الشواطئ وقاموا بتفجيرهم.

أما عملية الإعدام الأخيرة فكانت بحق 4 أشخاص بربط قذائف هاون في رقابهم ومن ثم تفجيرها.
وأظهرت المشاهد عناصر التنظيم بلباس موحد، ووجوه مقنَّعة، كما تضمن المقطع المصور مشاهد للعمليات التفجيرية التي نفذها التنظيم سابقا واستهدفت فندق القصر في عدن وتجمعات أخرى للقوات الإماراتية في المدينة مستخدما مدرعات مفخخة.





