يعلون: أمريكا فوضت قيادة المنطقة لروسيا


یعلون: أمریکا فوضت قیادة المنطقة لروسیا

أكد وزير الحرب الصهيوني "موشي يعلون" ان أمريكا فوضت قيادة منطقة الشرق الأوسط لروسيا موضحا، ان «اسرائيل» تشعر بالقلق من مشاركة إيران في المحادثات المتعددة الاطرف في فيينا بشأن سوريا لان هذه المباحثات تعطي إيران فرصة لتحقيق قدرتها اللازمة وتعزيز همينتها على المنطقة.

ولفت القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء نقلا عن «إسرائيل تايمز» ان وزير الحرب الصهيوني موشي يعلون طالب أمريكا باداء دورا اكثر تاثيرا في مكافحة مجموعة داعش الارهابية، والوقوف أمام تزايد نفوذ روسيا وايران في المنطقة –حسب تعبيره-. وأكد في كلمة له في اجتماع عقد عصر امس الجمعة في مركز سابان لسياسة الشرق الاوسط في معهد برروكينغر، على الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تجديد الأتفاق العسكري المهم بين «إسرائيل» وأمريكا، واصفا العلاقات بين واشنطن وتل أبيب بالاستثنائية. ولدى اجابته على سؤال بشأن اسلوب تعامل امريكا تجاه مجموعة داعش والازمة السورية اوضح يعلون، ان هذا الامر تحديدا عالميا، واعتقد ضرورة ان تتولى أمريكا قيادة العالم الغربي، في مواجهة هذا التحدي. واستطرد يعلنون، ان هذا الامر ضروري من اجل تجنب حضور القوات البرية الغربية في المنطقة، ولكن يجب أن نضع في الاعتبار انه لايمكن هزيمة "داعش" بدون مشاركة قوات برية في هذا الصراع. وتابع، يجب تقوية القوات البرية الداخلية. ان على امريكا دعم المجموعات السنية "المعتدلة" والقوات الكردية، وان تكون مشاركة القوات البرية الغربية الخيار الاخير لحل هذه القضية. وأشار يعلون إلى ما أسماه بتزايد خطر التدخل الإيراني في سوريا زاعما، ان الهجمات الإرهابية التي وقعت خلال العامين الماضيين في مرتفعات الجولان، نفذت من قبل حرس الثورة الاسلامية، كما وان الرئيس السورية بشار الاسد ليس مع تنفيذ حرس الثورة عمليات عند حدود الجولان ، الا انه ليس له القدرة للتحدث عن هذه الهجمات. ونوه في جانب اخر من حديثه الى فقدان امريكا قيادتها في المنطقة محذرا ان روسيا بصدد ايفاء دورا مهيمنا في الازمة السورية. وتابع ان «اسرائيل» تشعر بالقلق من مشاركة إيران في المحادثات المتعددة الاطرف من قبل وزير الخارجية الامريكي جون كيري، بشأن الازمة السورية في فيينا. واعرب  يعلنون، عن عدم ثقته العالية بنجاح هذه المباحثات مضيفا، ان هذه المباحثات تعطي إيران فرصة لتحقيق قدرتها اللازمة وتعزيز همينتها على المنطقة. اما بخصوص الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية اوضح، ان كيانه لايزال يعتبر هذا الاتفاق خطأ تاريخيا، الا ان ما تحقق هو تأخير البرنامج النووي الايراني من 10 الى 15 سنوات، وفي نفس الوقت اعلنت الأردن ومصر رغبتهما في الحصول على برنامج نووي سلمي عن طريق روسيا. الجانب الاخر من هذا الاتفاق، تعزيز منافسة التسلح التقليدي جراء زيادة امكانية تمويل إيران ماليا للجماعات المسلحة في المنطقة. وزعم يعلون، على الرغم من ان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير إلى ان إيران خدعت الغرب مرارا وتكرارا، ولكن الآن يُعتقد بانها تنوي العمل ببنود هذا الاتفاق، لماذا؟ لان اقتصادها بحاجة للمال. ان ايران تتعرض حاليا لضغوط اقتصادية، ولكنها لازالت ملتزمة للوصول إلى قدرة عسكرية نووية. كما تطرق إلى العلاقات بين واشنطن وتل أبيب بعد اعتماد الاتفاق النووي مع إيران موضحا، العلاقة بين البنية الدفاعية للبلدين استثنائية وفائقة، لاشيء أقل من ذلك. الرئيس الامريكي قدم مذكرة تفاهم في مجال المساعدات العسكرية الامريكية الى «اسرائيل» لمدة 10 سنوات ومن المقرر ان يتم وضع اللمسات الاخيرة على هذه المذكرة خلال الشهرين القادمين. ان من الالويات المهمة لـ «اسرائيل» في هذا الصدد هو تمديد مدة التفاهم لـ 10 سنوات اخرى، وكان يعلون قد اجرى بهذا الصدد مباحثات مع وزير الدفاع الامريكي أشتون.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة