عضو في القائمة الوطنية العراقية: هناك مشروع ما بعد داعش يجري التحضير له
اكد عضو القائمة الوطنية عدنان الدنبوس ان داعش اتت الى العراق والمنطقة بارادة دولية ، مبيناً انه ليس من المنطق ان تكون قدرات الدول الكبيرة لا ترصد حركة داعش وتعالجها، وصرح لقناة "الاتجاه " : ان امريكا وروسيا والصين والمانيا والكثير من الدول التي لديها قدرات كبيرة قادرة على القضاء على داعش بسهولة ، مشيرا الى ان العراق دولة منبسطة ولا تحتاج الى جهود كبيرة لمعرفة تحركات داعش ولكن كانت هناك ايادي للمخابرات الدولية من وراء تواجد "داعش" واحتلال ثلث العراق ونصف سورية.
واوضح الدنبوس ان الارادة الدولية تغيرت في الوقت الحاضر وتريد ان تنهي موضوع "داعش" واستحصلت قرار من مجلس الامن على منح اي دولة لها الحق بان تتدخل في اي زمان ومكان وبالاسلوب الذي ترتأية وهو تفويض مطلق لم يسبق للامم المتحدة ان تتخذه .
واضاف الدنبوس ان هناك مشروع جديد ما بعد داعش جاري التحضير له وتم تهيئة الادوات له واعداده ملمحاً الى المشروع يتعلق بالانتخابات القادمة للمحافظة على بعض الاسماء والرموز التي لديها علاقات ومصالح وتنفذ اجندات الدول الكبرى.
يشار الى ان مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى سربت جانباً من المداولات الدقيقة الدائرة في واشنطن في هذه الأيام والتي تنصب على العناية بالفترة التي ستعقب طرد تنظيم "داعش" من العراق.
وقالت المصادر أن مسؤولين أمريكيين من المخابرات المركزية والخارجية ولجنة الأمن في الكونغرس التقوا سياسيين عراقيين من مختلف الأطياف في أوقات وأماكن عدة منها لندن وأربيل وبغداد وعمّان،وجرى ابلاغهم أن القناعة الامريكية ولعواصم مؤثرة استقرت على إن هناك عجزاً غير قابل للمعالجة في استمرار الحكم على وفق الوضع الحالي. وأن القبول بقيام ثلاثة أقاليم رئيسية تخضع لحكم فيدرالي في بغداد هو الشرط الأساس لحسم ملف تنظيم داعش وتطهير العراق منهم .





