ولايتي : الأسد خط أحمر لإيران ... وأمريكا ترعى مصالح داعش وعلى تركيا أن لا تصب الزيت على نار الأمريكان والصهاينة

ولایتی : الأسد خط أحمر لإیران ... وأمریکا ترعى مصالح داعش وعلى ترکیا أن لا تصب الزیت على نار الأمریکان والصهاینة

لفت مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي الى حضور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات السياسية بشأن سوريا ، و اكد ان ايران الاسلامية ليست بصدد أن تترك الرئيس بشار الأسد وحيدا في ساحة المواجهة و السياسة ، كما أشار في برنامج بث مساء السبت من القناة الثالثة للتلفزيون ، الى نتائج زيارته مؤخرا لسوريا و لبنان ، مؤكدا أن الرئيس الأسد ، بعد انتخابه من قبل الشعب السوري ، يمثل خطا أحمر بالنسبة لايران الاسلامية ، وداعيا تركيا أن لا تصب الزيت على النار ، التي أوقدها الأمريكان و الصهاينة .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الدكتور ولايتي رأى أنه لم يعد هناك من حاجة لإبراز وثائق أخرى تثبت بيع داعش النفط لتركيا، بعد الوثائق التي قدمتها روسيا بهذا الشأن.
و كشف ولايتي ان الفترة المقبلة ستشهد "التحاق بعض الدول ، و ربما على مستوى القوى الكبرى بجبهة المقاومة" .
وفيما يتعلق بزيارة بوتين إلى طهران ، أشار ولايتي إلى إطلاعه الرئيس السوري بشار الاسد ، والأمين العام لحزب الله السيد حسين نصرالله على الموضوعات التي بحثها الرئيس الروسي في إيران ، كما قال "لولا الدعم الايراني لسقطت سوريا".
و أكد ولايتي أن سفر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني إلى روسيا "أمر طبيعي و ان أبعاد القضية واسعة جداً" .
وتطرق مستشار الامام الخامنئي إلى تصريحات الرئيس التركي قائلاً "فيما يخص تحذير أردوغان للرئيس روحاني، على كل شخص أن يعرف حجمه حين يتحدث".
وكان أردوغان قد أدلى بتصريحات قال فيها إنه حذر في اتصال مع روحاني إيران من مواكبة الإتهامات الروسية لأنقرة بشرائها النفط من داعش .

ولدي اجابته علي سؤال عن تقييمه لمسيرات يوم الاربعين قال "‌ ان هذه المسيرات كانت تعتبر أكبر مسيرة يشهدها العالم ويزداد عدد المشاركين فيها في كل عام أكثر من العام الذي سبقه".
وأشاد ولايتي بالحكومة العراقية الجديدة التي انتخبها الشعب العراقي المسلم لادارته القوية لتوفير الامن للملايين من زوار الامام الحسين (ع) رغم التهديدات التي وجهتها العصابات الارهابية مثل داعش وغيرها حيث جرت هذه المسيرات بأمان تام ".
وأجاب مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية علي سؤال حول زيارته التي قام بها الي سوريا وتقييمه للوضع الامني في هذا البلد قائلا " ان وضع دمشق كان طبيعيا رغم سماع أصوات القذائف وهو أمر طبيعي أن يشهد بلد ما حربا اندلعت قبل 5 أعوام ".
وأشاد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام بالشعب السوري المسلم الذي يواصل حياته الطبيعية بكل قوة واقتدار وهدوء رغم الحصار الذي يواجهه من أعدائه مؤكدا أن هذا الشعب يعمل بيد لتوفير احتياجاته اليومية ويحمل البندقية بيد اخري للدفاع عن نفسه.
وبخصوص زيارته الي سوريا ولبنان قال " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعتبر سندا لكل المسلمين وخاصة الدول في الخط الامامي لجبهة المقاومة تعتبر المحور الرئيس للمقاومة في المنطقة مع الدول الحليفة لها مثل العراق ولبنان وسوريا أمام الاستعمار العالمي والصهيونية فيما التحقت روسيا مؤخرا بهذا التحالف ".
ولدي اجابته علي سؤال أن الهدف من زيارته الي دمشق كان تطمين الشعب السوري وحكومته بدعم ايران الاسلامية أكد أن تبادل الزيارات في المنطقة ضمن فترات متقاربة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة أمر طبيعي خاصة بعد زيارة الرئيس الروسي الي طهران ولقائه الامام الخامنئي ورئيس الجمهورية. وتابع الرئيس الاسبق للجهاز الدبلوماسي قائلا " كان من الضروري القيام بهذه الزيارة للقاء الرئيس السوري بشار الاسد والامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله واطلاع باقي المسؤولين السوريين واللبنانيين علي آخر تطورات الساحة السياسية ".
وشدد مستشار الامام الخامنئي علي أن السبب الرئيس في المشاركة الروسية الفاعلة في الساحة السورية هو طلب الحكومة السورية لمواجهة القوي الغربية الكبري وعملائها الاقليميين حيث أن سوريا تواجه تهديدا ضد استقلالها وسيادتها الوطنية منذ 5 أعوام.
وأجاب علي سؤال حول زيارة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الي روسيا واقناعه الرئيس الروسي بتسجيل مشاركة فاعلة في سوريا وقال " ان زيارة قائد كبير مثل اللواء سليماني وتنسيق المواقف مع المسؤولين الروس يعتبر أمرا طبيعيا جدا لتشكيل تحالف يشهد المزيد من التطور ويضم كلا من ايران الاسلامية وروسيا ودول المنطقة ".
وأكد ولايتي أن المسؤولين في ايران الاسلامية يؤمنون بضرورة تعزيز العلاقات بين طهران وموسكو علي أعلي المستويات موضحا أن زيارة اللواء سليماني الي الأخيرة ولقائه المسؤولين تعتبر أمرا طبيعيا لتبادل وجهات النظر معهم في ظل الاوضاع الجارية في المنطقة التي تشهد وضعا متوترا يبدو أنه لايتحسن في الأمد القريب.
ورأي ولايتي أن اتساع نطاق عصابة داعش الارهابية في آسيا الوسطي والقوقاز وروسيا يشكل خطرا علي هذه المناطق واذا لم يتم الحيلولة دون تمدد هذه العصابة الاجرامية اليوم فإن علي روسيا مواجهة داعش خلف بوابات موسكو غدا مؤكدا لولا مساعدة ايران الاسلامية للشعبين السوري والعراقي لكان عليها الوقوف بوجه هذه العصابة في داخل الحدود الايرانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة