رئيس مجلس الشوري الاسلامي: رسالة الامام الخامنئي لشبان اوروبا أماطت اللثام عن قناع النفاق الحديث
وصف رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني الرسالة الثانية التي بعثها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي الي شبان اوروبا بأنها أماطت اللثام عن قناع النفاق الحديث وكشفت عن حقيقة أقطاب الاستكبار العالمي الذين يريدون اخفاء المباديء الانسانية الاسلامية الحقة عن الشعوب الغربية والاوروبية والترويج بإعتباره الدين الذي يدعو الي العنف.
و أفاد مراسل القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أكد ذلك في كلمته التي القاها خلال الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشوري الاسلامي صباح اليوم الاحد موضحا أن رسالة القائد كشفت عن الوجه الحقيقي للاستكبار العالمي ونزعته السلطوية وفتحت الكثير من القضايا المهمة والحقائق للشبان الاوروبيين.
وتابع رئيس المجلس قائلا " ان العالم الاسلامي تصدي دائما للعنف الجاهلي والتعصب الاعمي حيث أن الأعمال الارهابية التي تعاني منها المنطقة في الوقت الحالي انما هي نتيجة المؤامرات التي تحوكها الانظمة الديكتاتورية وأجهزة القوي الكبري وليس الاسلام المحمدي الاصيل ".
وشدد علي أن رسالة الامام الخامنئي الي الشبان في اوروبا أسست بناء جديدا في التعامل بين العالم الاسلامي والغرب موضحا أن رسالة سماحته انما تقوم علي أساس التعقل والحقيقة واحترام الثقافات.
واستطرد رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان مكافحة الارهاب لاتحتاج الي تحشيد الجيوش الذي يهدف الي تحقيق أهداف اخري بل ان هذا التحشيد سيؤدي الي تصعيد الارهاب أيضا ".
ورأي أن التصدي لظاهرة الارهاب انما يحتاج الي التخلي عن الطبيعة السلطوية وتحقير الشعوب في المنطقة مؤكدا مكافحة هذه الظاهرة انما تتم من خلال احترام حقوق المسلمين وليس بدعم الانظمة الديكتاتورية الحقيرة.
وأوضح لاريجاني أن بعض الدول تتصور بأن اثارة الفوضي في المنطقة ستوفر لها فرصة لمواجهة الآخرين الا ان الاضطراب الأمني سيزيد من نسبة هذا الاضطراب حيث يعود كيدهم الي نحورهم اضافة الي اتساع نطاق الأزمة.
وقال رئيس مجلس الشوري الاسلامي " ان هؤلاء الذين يحملون لافتة مكافحة الارهاب تعاونوا مع الارهابيين في اعتداء عصابة داعش علي العراق والمجازر التي ترتكبها ضد الشعب السوري منذ عدة أعوام ".
وأشار الي ضلوع بعض الدول في المنطقة في الأعمال الارهابية التي تشهدها المنطقة مشددا علي وجود الكثير من الأدلة الدامغة بتعاون هذه الدول مع داعش رغم تشكيل التحالف الذي أسسته الدول المذكورة.
وتطرق الي التدخل العسكري التركي في العراق وقال " ان هذا التدخل الذي واجه احتجاج الحكومة العراقية لن يأتي بأية نتيجة مهما كانت التبريرات حيث يبدو أن مدينة الموصل علي موعد مع المزيد من الاعمال الارهابية ".
وأضاف قائلا " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد الخير والهدوء والامن والاستقرار لدول المنطقة وتدعو هذه الدول الي التعاون الصادق في التصدي لظاهرة الارهاب ".





