الخبير علي جاحز : رسالة الامام الخامنئي دعوة لشباب الغرب ليستيقظ ولثورات تصحيحية شبابية في المجتمعات الغربية
قال الخبير السياسي والكاتب والمحلل اليمني "علي حاجز" ان رسالة الامام الخامنئي الى شباب الغرب ، حملت حقائق كان و لا يزال العالم يتجاهلها ، اهمها ان الارهاب هو صناعة امريكية ، و ترعاه انظمة غربية ، و تموله دول حليفة للانظمة الغربية ، كما ان «اسرائيل» اهم و ابرز انموذج لارهاب الدولة من خلال ممارساتها التي تفصح عن بشاعة و صلافة الارهاب في اوضح صورة ، وبالتالي فان هذه الرسالة ، هي دعوة لشباب الغرب ليستيقظ و يقف امام مواقف حكوماته و انظمته التي تتجاهل تلك الحقائق .
جاء ذلك في حديث ادلى به هذا الناشط و الخبير اليمني لوكالة "تسنيم" ، حول رسالة قائد الثورة الاسلامية الاخيرة التي وجهها الى شباب الغرب ، حيث قال : اعتقد ان رسالة الامام الخامنئي ، هي دعوة لشباب الغرب ليستيقظ ، و يقف امام مواقف حكوماته و انظمته التي تتجاهل تلك الحقائق التي لم تعد خافية على احد و ارى في تلك الرسائل التي حملتها الرسالة دعوة الى ثورات تصحيحية شبابية في المجتمعات الغربية تغير الوعي و تؤسس لكينونة اجتماعية و سياسية مختلفة وجديدة ترقى بالانسان الغربي الذي بات مقصيا عن قضايا الانسانية ليواكب ما يجري في المجتمعات التي تستهدفها تلك الانظمة .
كما اعتقد ان تلك الرسالة كان لها تاثيراتها العملية وسرعان ما اثمرت من خلال بزوغ الكثير من المواقف الجديدة سواء على مستوى الاعلام الغربي او على مستوى المواقف الحقوقية التي برزت مؤخرا ، و اهمها تبني الكثير من وسائل الاعلام الغربية لفكرة ان السعودية هي داعش و ان امريكا هي من يرعى داعش ، وظهور كاريكاتورات معبرة عن تلك الحقائق التي تعبر بشكل او باخر عن استجابة سريعة لرسالة الامام . كما ان وسائل اعلام امريكية بدأت تكشف و تكتشف و تعلن عن مواقف وحقائق بخصوص ما يجري في اليمن خصوصا بشكل مكثف سيما علاقة السعودية بالقاعدة و داعش و عدم مواجهتها او التعرض لها رغم انها تتمدد و تتوسع تحت رعايتها هي ودول التحالف .
و اعتبر هذا المحلل السياسي ان المعايير المزدوجة ، التي ظل و لايزال النظام العالمي الذي تديره امريكا و الغرب تجاه قضايا الارهاب هي في فكرنا و في نظرنا واضحة من زمان ، لكنها الان تجلت اكثر من خلال تعاطيها مع قضايا الارهاب في اليمن و العراق وسوريا خصوصا ، حيث بدت الانظمة الغربية باستثناء القليل منها وكيلا لداعش ساعة حدوث تحرك او تفاهمات مع القوى التي تواجه داعش ، كما انها ومن خلال المؤسسات الدولية تتغاضى و تتباطأ في اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة الارهاب سواء اراهاب داعش والقاعدة او ارهاب «اسرائيل» وامريكا والسعودية المنظم .
و ختم الخبير علي جاحز قائلا : ليس جديدا موقف الامام الخامنئي و الحكومة الايرانية عموما تجاه القضية الام المركزية قضية فلسطين و الشعب الفلسطيني ، و هي تعبر عن مبدأ اساسي داخل فكر الثورة الايرانية التي لاتزال تحدث تاثيرا كبيرا في المنطقة و تتجه للتاثير في العالم ، وكانت رسالة الامام الخامنئي مؤشر على عالمية فكر الثورة و انسانيته .