القيادي في حركة أنصار الله صادق الشرفي : رسالة الامام الخامنئي برنامج متكامل لأساسيات خطابنا مع الشباب الغربي

رأى السيد صادق الشرفي القيادي في حركة انصار الله باليمن رسالة قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي التي وجهها الى شباب الغرب ، تعكس روح الإسلام الأصيل في التخاطب مع الحضارات الأخرى و شفافية الحق في اظهار الحجة وصراحة الرسالة السماوية في النصح ، و اعتبرها بمثابة توجيه قويم لبوصلة الخطاب الديني نحو الشباب الذين هم اهم شريحة في المجتمع واكثرها فاعلية في الصراعات والحوارات والعلاقات الدينية والسياسية والفهم والوعي .

وقال هذا الناشط السياسي اليمني في حديثه لوكالة "تسنيم" ، إن هذه الرسالة التي جاءت من سماحة السيد القائد ، في هذا التوقيت بالذات ، تفتح الأبواب على مصراعيها للحوار و فضح الدور السلبي للأنظمة الغربية في توظيف ايدلوجيا الإجرام التكفيري لضرب الشعوب الإسلامية وانعكاسات هذه السياسات على الأمن والسلم الإجتماعي الإسلامي والإنساني .
واضاف الشرفي : لاشك ان هذه الرسالة تثير قلق انظمة الإستكبار وتفتح الابواب للشباب الغربي لقراءة سياساتها المزدوجة بمعطيات انسانية اخلاقية غير معهودة فالمقارنات الموجودة في الرسالة لسياسات الأنظمة في الشرق الأوسط خصوصا ، فيها معطيات تفضح هذه السياسات . ثم ان الرسالة لفتت الى جانب مهم وهو الكراهية العميقة التي زرعت في المجتمعات الغربية وايضا الى انجذاب كثير من الشباب في المجتمعات الغربية الى حركات اجرامية تحمل ثقافات عدائية لبني البشر جميعا وخلال فترات زمنية قصيرة جدا من الترويج لهذه الأفكار في المجتمعات الغربية .
و اردف هذا الناشط ان سماحة السيد القائد لفت الإنتباه الى امر مهم في ديننا الإسلامي وهو انه يعتبر قتل انسان واحد كقتل البشرية جميعا وهذا اعلان براءة واضحة للدين الإسلامي من كل من يتخلق بخلق الجماعات التكفيرية و الإجرامية ، كما لفت سماحته ايضا الى ان هذا الفكر كان نتاج لدعم الغرب لأسر متخلفة وتمكينها في المنطقة بحيث اصبحت فقاسة لهذا الإجرام الذي وصلت انعكاساته السلبية إلى الغرب ونحن نعتبرها خطيئة كبيرة على سياسيي الغرب في القرن الماضي ولا يجب ان يتجاوزها الشباب الغربي في دراستهم لتأريخ الفكر الإجرامي وصانعيه . و قبل هذا اوضح سماحة السيد القائد ان الشعوب المسلمة كانت الضحية الأولى لهذه الأسر المتخلفة التي اصبحت تدير انظمة في المنطقة وهي المسؤولة عن تدمير دول اسلامية وتهجير ابنائها وزعزعة الأمن والإستقرار فيها ولا تزال مدعومة في كل جرائمها واعمالها من انظمة الغرب . وهذا ما يتجلى في فلسطين واليمن وسوريا والعراق والبحرين وغيرها من البلدان االإسلامية .
و في الحديث عن فلسطين ، قال الشرقي ان سماحته تحدث عن اكثر من ستين سنة من الإجرام الصهيوني المدعوم غربيا والقتل يوميا بل على مدار الساعة دون ان يحرك ضمير الغرب ساكنا وهو الذي اقام الدنيا ولم يقعدها على حادثة التفجير في فرنسا ، وهنا يؤنب الإمام السيد علي الخامنئي ضمير الشباب الغربي ويفضح انظمتهم التي تتغنى بحقوق الإنسان كيف صمت ضميرها خلال عشرات الحروب والمجازر التي شنت على الفلسطينيين والصلف «الإسرائيلي» اليومي الذي يستخدم احدث السلاح ضد شعب اعزل . ولعل هذه الفقرة من رسالة السيد القائد تشير الى اجماع انظمة غربية للتغطية والتستر على مجرمي الحرب الصهاينة والتعويل على الكيان «الإسرائيلي» الغاصب في ادامة الصراع مع المسلمين .
وختم الناشط اليمني صادق الشرفي حديثه قائلا : نحن كشباب مسلم ، نعتبر هذه الرسالة برنامج متكامل لأساسيات خطابنا مع الشباب الغربي ، و نؤكد ان قادتنا بهذا الوعي وهذه التعاليم وهذه الأخلاق هم من يمثلون الدين الإسلامي المحمدي الأصيل ونحن نقتدي بهم ونجدد الولاء لهم ونتمنى ان لا يحرم الشباب الغربي من الفوائد والمعاني العظيمة التي احتوتها هذه الرسالة .