ناطق أنصار الله : أكدنا للأمم المتحدة خطورة "الإرهاب التكفيري" وانفتاحنا لإجراء حوار جاد ومسؤول

اعلن محمد عبد السلام الناطق الرسمي باسم حركة أنصار الله التي تقود الحراك الشعبي المقاوم في اليمن ، بأن وفد الحركة ناقش في مسقط مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص اسماعيل ولد الشيخ ، مسودة ومكان وتاريخ الحوار المزمع عقده منتصف الشهر الحالي ، و أوضح في تصريح له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أنه تم خلال اللقاء بحث سُبل وقف إطلاق النار وما يليها من خطوات بناء الثقة ، مضيفا أننا أكدنا للأمم المتحدة خطورة الإرهاب التكفيري وانفتاحنا لإجراء حوار جاد ومسؤول .

وقال عبد السلام في تصريح صحفي بشأن مشكلة الإرهاب التكفيري،أكدنا للأمم المتحدة ما ننبه إليه دائما من خطورة تلك المشكلة على اليمن، وأن تحالف العدوان سبب رئيس في استعادة المجموعات القاعدية والداعشية نشاطها الإجرامي في المحافظات الجنوبية.

واوضح الناطق الرسمي بأنه في لقاءين متتالين مع المبعوث الدولي لليمن ولد الشيخ ,وفريقه تمت مناقشة مسودة ومكان وتأريخ الحوار المزمع عقده منتصف الشهر الحالي .

وكشف عن انه " تم بحث سُبل وقف إطلاق النار وما يليها من خطوات بناء الثقة، معربين من جهتنا عن انفتاحنا لإجراء حوار جاد ومسؤول" .

وشدد عبد السلام،على أن "استمرار مسلسل الاغتيالات يكشف حقيقة الواقع المؤلم الذي باتت ترزح تحت نيره المحافظات الجنوبية كما كان حال العاصمة صنعاء والمحافظات الشمالية ما قبل ثورة الحادي العشرين من ايلول". 

وأهاب عبد السلام بدور الجيش واللجان الشعبية في حفظ الأمن وقال ،"أصبحت المحافظات الشمالية لاحقا بفضل انتشار الجيش واللجان الشعبية تعيش الأمن والسلام لا يعكر صفو ذلك إلا طيران العدوان ينفذ ما عجزت عنه داعش, والقاعدة".

واسترسل قائلا ،" ان ما تمر به المحافظات الجنوبية من تحد أمني خطير أكدنا خلال لقائنا بولد الشيخ تضامننا مع أبناء الجنوب للخروج من هذا الوضع المأساوي، واستعدادنا للتعاون سويا في إعادة توحيد الجهود نحو القضية الجنوبية".

وشدد في ختام تصريحه ،"على انه  وحتى لا يحصل أي فراغ أمني تستغله المجموعات التكفيرية ينبغي إعادة النظر فيما يسمى بمكافحة الإرهاب ولتحدد تلك المجموعات ومن يقف وراءها ليتسنى للأجهزة الرسمية أن تنهض بمسؤوليتها مسنودةبتوافق سياسي وطني واضح ".