زعيم منظمة بدر : لن نسمح بتقسيم وتجزئة العراق وسننسف القواعد الأمريكية وندمر دبابات الاتراك على رؤوسهم


هدد زعيم منظمة بدر النائب هادي العامري ، ابرز قيادات قوات الحشد الشعبي اليوم الاثنين ، باستهداف اي قاعدة امريكية بالعراق و تدمير دبابات الاتراك على رؤوسهم ، كما شدد على عدم السماح بتجزئة و تقسيم البلاد ، و قال خلال حفل استذكار الثورة الحسينية اقيم في الجامعة المستنصرية : "اننا نرفض تواجد اي قاعدة اميركية في العراق" ، مؤكدا انه "سيتم استهدافها ، و لن نسمح بها على ارض العراق" ، و داعيا الى الخروج بشكل واسع في تظاهرات "السيادة" .

و قال العامري إن "الاحتلال الأمريكي الذي اخرجناه من الباب لن نسمح له بالعودة من الشباك تحت اي ذريعة" ، مشيرا إلى أن "اية قوة عسكرية تدخل العراق دون علم و اذن الحكومة ، سنقاومها بكل الوسائل المتاحة" .
وطالب العامري بـ"منع دخول البضائع التركية الى العراق ، اذا استمر هذا العدوان" ، مشيرا إلى أن "العراق يعتبر اليوم الرئة التي تتنفس منها تركيا" .
وشدد النائب هادي العامري قائلا : "لن نسمح بمشاريع تقسيم وتجزئة العراق"، مشيرا الى ان "اي تقسيم يصب في مصلحة المشروع الصهيوني بالمنطقة" . وتابع العامري ان "العراق سيبقى موحدا قويا عزيزا مقتدرا ، وان عزتنا وشرفنا وكرامتنا هو بقاء البلاد موحدا" ، لافتا الى انه "يحتم علينا المحافظة على وحدة العراق وسيبقى كذلك" .
هذا ، و دعا العامري الى الخروج في تظاهرات "السيادة" يوم الجمعة المقبل ، مهددا تركيا بتدمير دباباتهم فوق رؤوسهم في حال عدم اخراجها من العراق ومؤكدا القول : "اننا لا نقبل بأي شكل من الاشكال التجاوز على سيادة العراق" .
وأضاف العامري ان "الاتراك تجاوزوا الحدود العراقية بطائراتهم و دباباتهم وقوتهم البرية ونحن صامتون ، في حين قاموا بإسقاط الطائرة الروسية بادعائهم أنها تجاوزت الحدود التركية بـ 17 ثانية" !! .
وأضاف العامري "أننا لم نر أي موقف شعبي غير مناهض للتوغل البري التركي في العراق" ، داعيا الى "الخروج بتظاهرات شعبية عارمة تحت عنوان الدفاع عن العراق وعن سيادته" .
و تابع العامري انه "يتحتم علينا بذل كل جهد لرفض هذا العدوان التركي" ، مخاطبا الاتراك "انكم لستم بأقوى من الاميركان الذين خرجوا تحت الضغط ، و ان دباباتكم ستدمر على رؤوسكم في حال عدم اخراجها من العراق" .
ونشرت عددا من وسائل الاعلام خبرا مفاده ان نحو 1200 عسكري تركي انتشروا في مدينة بعشيقة قرب الموصل.