أوباما: لن ننجر إلى حرب برية ضد "داعش" في سوريا والعراق


تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب ألقاه فجر اليوم الاثنين من المكتب البيضاوي بتدمير تنظيم "داعش"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تنجر إلى حرب برية ضد "داعش" في العراق وسوريا، وأوضح أن بلاده عازمة على تدمير "داعش" من دون التخلي عن القيم الأمريكية أو الاستسلام للخوف، مشدداً على العمل مع حلفاء واشنطن لوقف تجنيد مسلحين أجانب لدى "داعش" وتجفيف منابع تمويلهم، مستثنياً الدخول البري للقوات الأمريكية إلى سوريا والعراق.

وأردف أوباما في ثالث خطاب له إلى الأمة منذ وصوله إلى البيت الأبيض قبل سبع سنوات ،قائلاً: يجب علينا أن لا ننجر مرة أخرى إلى حرب برية طويلة ومكلفة في العراق وسوريا، فهذا ما تريده تنظيمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأكد الرئيس الأمريكي في خطابه أن التنظيم «لا يتحدث باسم الإسلام»، ودعا المسلمين في الولايات المتحدة والعالم إلى التصدي «للفكر المتطرف»، مطالباً أيضاً شركات التكنولوجيا بالانضمام «للمعركة ضد الجهاديين» عبر مساعدة أجهزة الأمن في رصدهم واعتقالهم.
واعتبر أوباما أن المعركة "ليست مع الإسلام، بل مع جزء لا يذكر من أصل أكثر من مليار مسلم حول العالم، بمن فيهم ملايين المسلمين الأمريكيين الوطنيين الذين يرفضون إيديولوجية الكراهية التي يتبعها هؤلاء".
ولفت الرئيس الأمريكي ايضا، في خطابه الثالث، إلى أن الهجوم المسلح الذي نفذه زوجان في كاليفورنيا، الأربعاء الماضي، وأوقع 14 قتيلاً كان «عملاً إرهابياً».