ناشط من هولندا : رسالة الامام الخامنئي محاولة ذكية جدا من المرجعية ﻻيقاض الشباب المسلم المبهور بالديمقراطية الزائفة

ناشط من هولندا : رسالة الامام الخامنئی محاولة ذکیة جدا من المرجعیة ﻻیقاض الشباب المسلم المبهور بالدیمقراطیة الزائفة

تمنى الناشط ياسر الجزائري في حديثه لوكالة "تسنيم" من هولندا ، أن لو كانت رسالة الامام الخامنئي الموجهة للشباب الغربي ، انها لو كانت موجهة ايضا للشباب المسلم في الغرب كي ﻻ يكون مطية للمؤتمرات التي تحيكها حكومات الغرب بتجنيدهم للمشروع الماسوني الصهيوني ، معتبرا الرسالة بأنها محاولة ذكية جدا من المرجعية ﻻيقاض الشباب المسلم المبهور بالديمقراطية الغربية الزائفة .

وابتدأ هذا الناشط حديثه لوكالة "تسنيم" ، بـ"الدعاء للقيادة الرشيدة التي تتمثل بشخص المرجع الرشيد السيد الخامنئي ، بالحفظ وطول العمر كي ﻻتخلو اﻻرض من المصلحين" ، واضاف : لقد اطلعت و تدبرت في مفاهيم رسالة الامام الخامنئي الموجهة للشباب في الغرب ... ووددت انها لو كانت ايضا موجهة للشباب المسلم في الغرب كي ﻻ يكون مطية للمؤتمرات التي تحيكها حكومات الغرب بتجنيدهم للمشروع الماسوني الصهيوني ، ليفني المسلمون بعضهم بعضا .
و اكد الناشط الجزائري قائلا : ﻻ شك أن اصداء هذه الرسالة طيبة و وقعها رائع على قلوب الشباب الشيعة في الغرب .. ذلك لان الوهابية عملت على تسطيح عقول الشباب السني وتجنيدهم ضد الشيعة منذ انطلاقة حركة و نهضة اﻻمام الخميني رحمه الله عام 1978 وحتى هذه اللحظة .
اما صداها عند الشباب الغربي ، فقد تمنى هذا الناشط لو يقراوها و يستنيروا بها ، فيخرجوا من تحت قيود الكم الهائل للاعلام الغربي الذي يبدأ برمي صحيفة مجانية يومية او أسبوعية في صناديق بريدهم المنزلية .
و رآى الناشط ياسر الجزائري في اشارة الامام الخامنئي برسالته الى ظاهرة اﻻزدواجية الغربية في التعآطي مع ظاهرة اﻻرهاب ، بأنها كانت محاولة ذكية جدا من المرجعية ﻻيقاض الشباب المسلم المبهور بالديمقراطية الغربية .. وهي زائفة بلا ادنى شك ، مؤكدا الحاجة الى اجتماعي اي ﻻ يعمل عبر القنوات ، بل انتشار التعليمات عبر اﻵﻻف العناصر المخلصة النبيلة في المجتمعات الغربية اﻻسلامية .. اكرر اﻻسلامية ، ﻻن اﻻداة اﻻرهابية التي جندها الغرب تتشكل من الشباب المسلم .. اذ ن الشاب الغربي غير مستعد للموت و الدولة توفر له كل ما يريد . وانضج تجربة وجدتها حينما انضم 12 مؤمنا من اﻻخوة الجزائريين بين عام 1980 و 1984 للمذهب المبارك ، و انتقلوا عبر سوريا الى الجمهورية الاسلامية لتلقي الدروس هناك و الغالبية حين عادوا الى الجزائر كانوا اﻻعلام اﻻجتماعي الذي عمل بهدوء دون تشويش من السلطة . ونلاحظ اﻻن اﻻﻻف من هؤﻻء انتشروا في اوروبا للدعاية الناجحة للجمهورية اﻻسلامية ونصرة للمذهب.
و شدد هذا الناشط الجزائري على اهمية و فائدة التنبيه لمظلومية الشعوب لاسيما مظلومية الشعب الفلسطيني خاصة ، مضيفا لو فتحت الجامعات في ايران أبوابها للدراسة المجانية لمن اراد من الشباب في الغرب في كافة الاختصاصات مع اخذ اﻻحتياطات اللازمة حذرا من اﻻختراقات ... لوجدنا تأثير ذلك عظيما ، و سيكون لنا اعلاميون بالمجان .
انني متفائل بان المستقبل لنا بعون الله ...

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة