شمخاني : لا مبرر لعدم اغلاق القضايا المتعلقة بماضي البرناج النووي

اكد سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الاميرال علي شمخاني اليوم الاثنين انه لا مبرر أو سببا قانونيا و فنيا و حقوقيا يحول دون اغلاق ملف القضايا المتعلقة بماضي البرنامج النووي الايراني في ظل نشر الوكالة الدولة للطاقة الذرية تقريرها اخيرا ، على الرغم من ان هذا التقرير كان ناقصا و غيرمقبول ومرفوض في بعض الجوانب لكن بعض بنوده تؤكد عدم انحراف برنامجنا النووي السلمي وتؤكد صراحة بطلان المزاعم والاتهامات التي ساقتها بعض الدول في هذا المجال خلال 11 عاما .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الاميرال شمخاني ادلى بهذا التصريح لدي استقباله ظهر اليوم وزير المالية اللبناني علي حسن الخليل ، حيث اشار الي تنامي التهديدات الارهابية في العالم بصورة مقلقة ، قائلا ان هذه القضية تستوجب الاهتمام بجذور نشاه هذه الظاهرة و توسيع رقعتها وتعاون المجتمع الدولي بصورة صادقة لمواجهة الارهاب .

واعرب شمخاني عن مواساته لاستشهاد العديد من المواطنين اللبنانيين في الاعتداءات الارهابية قائلا انه طالما لم ينته التمويل الممنهج للجماعات التكفيرية وتبقي الحدود مفتوحة امام ارسال السلاح ، فان قتل المدنيين ، سيستمر .
واعتبر شمخاني دور الجيش وقوات حزب الله في توفير الامن للبنان خاصة امام التهديد الرئيسي المتمثل بكيان الاحتلال الصهيوني في المنطقة بانه ممتاز ، مؤكدا ان التوجهات الصائبة للمقاومة اللبنانية في مواجهة التيارات التكفيرية في سوريا ادت الي خفض فرص التغلغل و ممارسات التيارات المتطرفة في لبنان ونامل بان يسهم استمرار هذه العملية في تعزيز الامن في لبنان.
ودان شمخاني ايقاف بث قناتي المنار و الميادين الفضائيتين ، معتبرا هذا الاجراء بانه يكشف عن طبيعة الارهاب قائلا ان وضع العراقيل امام حرية التعبير يتعارض مع مزاعم الدول المتشدقة بحقوق الانسان.
كما اشار الي ان الفراغ السياسي في لبنان جعل هذا البلد في وضع هش معربا عن امله بان يتم انتخاب شخص مناسب يوفر المصالح الوطنية للبنان ومحور المقاومة لتجاوز هذه الازمة في ظل الوحدة وحكمة قادة المجموعات السياسية .
من جانبه اشار وزير المالية اللبناني علي حسن خليل خلال هذا اللقاء الي فرص التعاون الاقتصادي بين ايران و لبنان قائلا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية شريك استراتيجي لنا ، و اننا نرغب في تعزيز مستوي العلاقات الثنائية .
واضاف ان اغلاق مسارات تمويل الجماعات الارهابية يعتبر امرا ضروريا لمواجهتها وانه يمكن انجاز هذا الامر من خلال التعاون بين كافة الدول.